| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يعطي حكمًا للإعلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام عن وفاة فلان من الناس. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | هناك مَن يعلن عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام عن وفاة فلان من الناس سواء قبل الدفن أو بعد الدفن، فما حكم ذلك؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | إعطاء حكم |
| إجابة النشاط | الإعلان عن الوفاة قبل الدفن فيه مصالح، منها: الدعاء له بالرحمة والتثبيتِ في سؤال القبر، وتكثير المصلين عليه من أهل الخير، وتخفيف مصاب أهله من هؤلاء المقربين منه، وأما الإعلان عن الوفاة بعد الدفن: ففيه مصالح أيضًا، ومن أبرزها: حصول التعزية للذي فقد أحدَ أهله، أو أقربائه. ومما يدل على ذلك، وهو جواز الإعلان عن وفاة المسلم، وبخاصة قبل الدفن، من غير غلوٍّ في الوصف والثناء: إعلانُ النبي صلى الله عليه وسلم وفاة "النجاشي" ملك الحبشة. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يكتب مقالًا يدعو فيه إلى الصبر والرضا بالقضاء، والموقف الصحيح عند المصيبة. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | انتشر لدى بعض الناس في بعض المجتمعات النياحة على الميت، والجزع وإظهار التسخُّط عند الوفاة. - اكتب مقالًا تدعو فيه إلى الصبر والرضا بالقضاء، وتُبيِّن فيه الموقف الصحيح عند المصيبة. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | الإفاضة |
| إجابة النشاط | الإجابة مفتوحة |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يجيب عن الحكمة من تقديم الوصية على الدَّيْن في القرآن مع انعقاد الإجماع على تقديم الدَّيْن على الوصية. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | أورد المؤلف حكاية ابن كثير للإجماع على تقديم الدَّيْن على الوصية، مع أن الآيات جاءت بتقديم الوصية على الدَّيْن في أكثر من موضع، فكيف تجيب عن هذا؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | البحث |
| إجابة النشاط | قال القرطبي في تفسيره لآيات المواريث: إن قيل: ما الحكمة في تقديم ذكر الوصية على ذكر الدَّيْن، والدَّيْن مقدَّم عليها بإجماعٍ... فالجواب من أوجه خمسة: الأول: إنما قُصِد تقديم هذين الفصلين على الميراث ولم يُقصَد ترتيبهما في أنفسهما، فلذلك تقدَّمت الوصية في اللفظ. جواب ثان: لما كانت الوصية أقل لزومًا من الدَّيْن قدَّمها اهتمامًا بها، كما قال تعالى: ﴿ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً ﴾ . جواب ثالث: قدَّمها لكثرة وجودها ووقوعها، فصارت كاللازم لكل ميت مع نص الشرع عليها، وأخر الدَّيْن لشذوذه، فإنه قد يكون وقد لا يكون. فبدأ بذِكر الذي لا بد منه، وعطف بالذي قد يقع أحيانًا. ويقوي هذا: العطف بأو، ولو كان الدَّيْن راتبًا لكان العطف بالواو. جواب رابع: إنما قُدِّمت الوصية إذ هي حظ مساكين وضعفاء، وأُخِّر الدَّيْن إذ هو حظ غريم يطلبه بقوة وسلطان وله فيه مقال. جواب خامس: لما كانت الوصية يُنشئها من قِبَل نفسه قدَّمها، والدَّيْن ثابت مؤدًّى ذَكَره أو لم يذكُرْه. |