| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يُبيِّن كيف يحكم بدخول الشهر للجاليات الإسلامية. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | توجد جاليات مسلمة كثيرة في الدول غير الإسلامية في الشرق والغرب، فكيف يكون حالهم في مسألة دخول رمضان؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | المرونة |
| إجابة النشاط | المسلمون المقيمون في دولة غير إسلامية، إن كان لهم هيئة شرعية أو مجلس يرجعون إليه ويعتمد على الرؤية الشرعية في إثبات دخول الشهر وخروجه فقد أفتى علماء اللجنة الدائمة أن هذا المجلس يأخذ حكم الحكومة الإسلامية بالنسبة لهم، فيلزمهم اتباعه في دخول الشهر وخروجه. وأما إن كان ليس لهم هيئة شرعية فلا حرج عليهم أن يتبعوا الدولة التي يثقون بها، والتي تعتبر الرؤية الشرعية، لا الحساب الفلكي، فيصومون ويفطرون معها. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يعطي حكمًا لمن صام وقد تأخر في تبييت النية من الليل. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | قام فهد لصلاة الفجر، فتوضأ وذهب للمسجد، وبعد الصلاة سلم عليه جاره أحمد وهنأه بدخول رمضان، فتفاجأ فهد؛ إذ لم يعلم إلا هذه اللحظة بدخول رمضان، فأمسك بقية يومه. ما حكم صيام فهد؟ ولماذا؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | إعطاء حكم |
| إجابة النشاط | يجب عليه القضاء؛ لأن هذا اليوم بدأ معه بلا نية، فهو لم يعلم إلا بعد طلوع فجره أنه من رمضان، ولم يكن نوى في أي لحظة من الليل أنه غدا يصوم اليوم الأول من رمضان، فعليه الإمساك وقت علمه بكونه في رمضان، ثم قضاء ذلك اليوم؛ لأن النية يجب تبييتها من الليل. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يدرك المراد بتعيين النية. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | يظن بعض الناس أن إحداث النية عمل يحتاج إلى جهد أو وقفة مع النفس أو أن ينطق بالنية في قلبه، وهذا كله وهمٌ قد يؤدي بصاحبه للوسوسة. - عمار يعاني من مشكلة تعيين النية للصوم، كيف تعينه؟ |
| أسلوب التنفيذ | بالحوار والمناقشة |
| نوع المهارة | التحليل |
| إجابة النشاط | شأن النية سهل يسير فمجرد العزم وإرادة الصيام بعد العلم أن غدا من رمضان هو النية، ولا يشترط التلفظ بها، بل ولا يشرع. قال ابن تيمية رحمه الله: "كل من علم أنَّ غدًا من رمضان، وهو يريد صومه، فقد نوى صومه، سواء تلفظ بالنية، أو لم يتلفظ، وهذا فعل عامَّة المسلمين، كلهم ينوي الصيام". انتهى من "مجموع الفتاوى" (25 / 215). قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: في "الشرح الممتع" (6 / 353 – 354): "والنية لا يمكن أن تتخلف عن عمل اختياري، يعني أن كل عمل يعمله الإنسان مختارًا فإنه لا بد فيه من النية.. وبذلك نعرف أن ما يحصل لبعض الناس من الوسواس؛ حيث يقول: أنا ما نويت! أنه وهم لا حقيقة له، وكيف يصح أنه لم ينوِ وقد فعل؟!" انتهى. فالنية لا تحتاج إلى أي مجهود. فنقول لعمار: ما الذي ينقدح في ذهنك حين الإعلان ليلة الثلاثين من شعبان بأنه: تمت رؤية الهلال، وأن شعبان تسعة وعشرون يومًا، وأن غدا هو الأول من رمضان؟ سيقول عمار: لم ينقدح في ذهني إلا أنني سأصوم غدًا. نقول له: هذه هي النية. |