حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يوجِّه اختلافات العلماء في تسمية نُسُك النبي صلى الله عليه وسلم.

نوع النشاط

تحريري

المطلوب في النشاط

اختلفت أقوال أهل العلم في حجة النبي صلى الله عليه وسلم هل حج مفرِدًا كما في حديث عائشة: «وَأَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالحَجِّ» أم قارِنًا كما في حديث جابر، أم متمتعًا كما في حديث ابن عمر، والحجة واحدة، فما التوجيه لذلك؟

أسلوب التنفيذ

فردي

نوع المهارة

البحث وتحرير الألفاظ

إجابة النشاط

من قال إنه حج مفرِدًا نظر إلى صورة فعله صلى الله عليه وسلم، إذ صورة حج القارن لا تختلف عن صورة حج المُفرِد، فمن نظر إلى الصورة قال: مفرِدًا، ومن نظر إلى الحقيقة، وأنه جمع بين النسكين وأهدى ومنعه هديه من أن يكون متمتعًا، قال: إنه حجَّ قارنًا، وهو الأرجح، ومن قال: تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد نظر إلى المعنى الأعم في التمتع، وهو الجمع بين النسكين في سفرة واحدة؛ لأنه ترفه بترك أحد السفرين، فهذا تمتع يشمله المعنى العام للتمتع، والمحقق في نسكه صلى الله عليه وسلم أنه كان قارِنًا، ولم يمنعه من أن يتمتع إلا سَوقه الهدي، وقد صرح بذلك صلى الله عليه وسلم.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يفرِّق بين الهدي والأضحية.

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

ما الفرق بين الهدي والأضحية؟

أسلوب التنفيذ

جماعي

نوع المهارة

المقارنة وكشف الفروق

إجابة النشاط

الهدي هو: ما يُهدى إلى الحرم من الإبل والبقر والغنم، بأن يبعث الإنسان بشيء من الإبل أو البقر أو الغنم، فيُذبح في مكة ويوزَّع على فقراء الحرم، أو يبعث بدراهم ويوكل من يشتري بها هديا من إبل أو بقر أو غنم ويذبح في مكة ويتصدق به على الفقراء، ومن الهدي أيضاء ما يقوم به المحرم المتمتع والقارن الذي أتى بالعمرة ثم بالحج، فيلزمه هدي؛ يكون تقربًا إلى الله عز وجل وشكرًا لنعمه؛ حيث يسَّر له العمرة والحج.

وأما الفدية فهي ما كانت عن ترك واجب أو فعل محظور، مثاله عن ترك الواجب: أن يترك الإنسان رمي الجمرات فيجب عليه فدية يذبحها في مكة ويوزعها على الفقراء، ومثال فعل المحظور: أن يحلق المحرم رأسه، فعليه فدية من صيام أو صدقة أو نسك.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يفرِّق بين التلبية في الإسلام والتلبية التي كانت في الجاهلية.

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

أشار المؤلف في الدلالات الإيمانية والمقاصدية لأحاديث التلبية إلى شيء من معانيها، فما الفرق بين التلبية في الإسلام والتلبية التي كانت في الجاهلية؟

أسلوب التنفيذ

فردي

نوع المهارة

المقارنة وكشف الفروق

إجابة النشاط

التلبية في الإسلام -التي هي شعار الحج- تضمَّنت إعلان التوحيد وإفرادَ الله وحده بالعبادة والتوجُّه والقصد، فعن جابر رضي الله عنه في صِفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم «فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ...، فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ: "لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ» رواه مسلم برقم 1218. على خلاف ما كان يفعله أهل الجاهلية حين كانوا يعلنون الشرك ويجاهرون به في تلبيتهم، فيقولون: "لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك، تملكه وما ملك".

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة