| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يشرح قول المؤلف: ويرتفق المُسْلَم بالاسترخاص. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | أشار المؤلف إلى الحكمة من السَّلم في حق البائع، وقال: ويرتفق المُسْلَم بالاسترخاص، اشرح هذه العبارة. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | الطلاقة |
| إجابة النشاط | المُسْلَم هو المشتري، وفي السَّلَم يُعجَّل الثمن، وهو ما يدفعه المشتري، ويتأخَّر المثمن وهو ما يدفعه البائع، فلا بد من كون المبيع نازلًا عن القيمة؛ لأن الثمن معجَّل والمثمن مؤجل. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يفرِّق بين القرض وربا النسيئة. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | مرَّ معنا من قبل ربا النسيئة، فما الفرق بينه وبين القرض؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | المقارنة والملاحظة. |
| إجابة النشاط | قال الشيخ ابن عثيمين: (وهو –أي القرض– عقدُ إرفاقٍ يُقصد به تمليك المُقرَضِ للمقترض، أي: تمليك الرجل الذي أقرضتَه لِمَا تُقْرِضُه... فهو إذًا عقد إرفاق، ولا يقصد به المعاوضة والمرابحة، وإنما هو إحسان محض، ولهذا جاز القرض مع أن صورته صورة ربا، فإنه إذا باع درهما بدرهم ولم يحصل بينهما تقابض: كان ربا، وإذا أقرضه درهما وبعد شهر أعطاه إياه: لم يكن ربا، مع أن الصورة صورة ربا، ولا يختلف إلا بالقصد، ولما كان المقصود بالقرض الإرفاق والإحسان صار جائزًا). انظر: الشرح الممتع على زاد المستقنع (9/93). |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يبيِّن ما ينبغي للمقترض فعله. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | وقد علمت عِظَم شأن القرض وامتناع النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة على من عليه دين لم يُقضَ، فما الذي ينبغي على المقترض فعله؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الملاحظة |
| إجابة النشاط | عليه إن استطاع تجنُّب الاقتراض، فإن اقترض فعليه إحسان النية وعقد العزم على السداد والأداء، والمبادرة بالوفاء، وعليه أن يسجله في الوصية؛ فالموت يأتي بغتة، والله المستعان. |