| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يورد أمثلة للحِرابة وقطع الطريق في العصر الحاضر. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | مثِّل للحِرابة في العصر الحاضر. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | التطبيق. |
| إجابة النشاط | قطع الطريق بين المدن، وخطف الطائرات والحافلات والسفن، وعصابات خطف النساء والأطفال، وتلغيم الحدود والمدن، وعمليات التفجير. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُفرِّق بين الحِرابة والقتل والسرقة. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | قام رجال بالدخول ملثَّمين إلى صيدلية في رابعة النهار وصوبوا أسلحتهم تجاه المحاسبين ثم قيدوهم بالحبال وقتلوا واحدًا منهم وأخذوا 5000 ريال وهربوا بعد ذلك. ماذا تسمي هذا الفعل؟ سرقة فيحتاج إلى قطع أو حِرابة فيحتاج إلى قتل وصلب أو قتل فيحتاج قصاصًا؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | كشف الفروق |
| إجابة النشاط | هذا الفعل من الحِرابة؛ لأنهم أشهروا السلاح وقتلوا معصوما وسرقوا المال ونشروا الرعب. ولا يسمى سرقة؛ لأنه ليس على وجه الخفاء. ولا يعتبر قتلًا فحسب، بل فيه القتل والسرقة والإخافة والاعتداء. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يردُّ على مَن يزعم القسوة في تطبيق حد الحِرابة بقطع اليد والرجل من خلاف على من قطع الطريق فأخذ المال ولم يقتل. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | كيف تردُّ على مَن يزعم القسوة في تطبيق حد الحِرابة بقطع اليد والرجل من خلاف على مَن قطع الطريق فأخذ المال ولم يقتل؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | كشف المغالطات |
| إجابة النشاط | أولًا: أن العقوبة ليست مكافأة على عمل مبرور، وإنما هي جزاء مقرَّر على ارتكاب جريمة، يُقصد به الإيلام والردع: وإذا لم تكن العقوبة مؤلمة؛ فليس لتطبيقها أي أثر في الزجر والردع. حتى تأديب الرجل ولده؛ لا بد أن يكون فيه شيء من الإيلام والقسوة، ليتأتَّى تأديبه وإصلاحه. وقديمًا قال الشاعر الحكيم: فَقَسَا لِيَزْدَجِرُوا وَمَنْ يَكُ حازمًا فَليَقْسُ أحيانًا على مَنْ يَرحَمُ والحياة لا يمكن أن تستقيم وتنتظم إلا بالالتزام، واحترام حقوق الآخرين، وعدم المُضارَّة بهم. فمن خرج عن هذا الالتزام، وسعى للإضرار بنفسه وبغيره، كان ردعُه واجبًا عقلًا وشرعًا. ثانيًا: أن هؤلاء الطاعنين في هذه العقوبات قد اعتبروا مصلحة المجرم، ونسوا مصلحة المجتمع، وأشفقوا على الجاني، وأهملوا الضحية، واستكثروا العقوبة، وغفلوا عن قسوة الجريمة: ولو أنهم قرنوا العقوبة بالجريمة، ولاحظوا الاثنتين معًا، لخرجوا موقنين بالعدالة في العقوبات الشرعية، ومساواتها لجرائمها. |