حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يردُّ على مَن التبس عليهم حِلُّ الغنائم.

نوع النشاط

تحريري

المطلوب في النشاط

ما أصل حِلِّ الغنائم؟

أسلوب التنفيذ

فردي

نوع المهارة

معالجة الأفكار

إجابة النشاط

القتال الدَّائر بين المسلمين والكفَّار هو من التدافع الذي هو من سنن الله الكونية وقد ذكرها الله بقوله: ﴿ فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ [سورة البقرة: 251] ، وكذلك في قوله: ﴿ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ [سورة الحج: 40]

وما يأخذه المسلمون في هذه الحروب من أموال وأسلحة وآلات وأمتعة وعقارات ونحوها هي في الجملة للمسلمين، وهي مال حلال لهم كما قال تعالى: ﴿ فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا والمقصود بالغنيمة هي هذه الأموال النقدية والعينية ونحوها مما ينتفع به التي يأخذها المجاهدون في سبيل الله في حربهم مع الكفار. وليس هذا من باب السرقة، وذلك لما يلي:

1 - أن السرقة هي أخذ مالٍ على وجه الاختفاء من حرزه بغير حق، وهذا مخالف له تمامًا، إذ إن أموال الجهاد من الفيء والغنيمة تؤخذ من الكفار بحقّ وهو الإذن الشرعي فيه بإباحته لنا بقوله تعالى ﴿ فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا ولفعله صلى الله عليه وسلم في حروبه وجهاده مع الكفار، وسلبه لأمتعتهم وأموالهم ولقوله صلى الله عليه وسلم في حديث جابر: «وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَلَمْ تحلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي».

2 - أن السرقة تكون في الأموال المعصومة المحترمة، وأموال الكفار المحاربين ليست معصومة ولا محترمة.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يلخِّص كيفية توزيع الغنائم.

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

لخِّص كيفية توزيع الغنائم.

أسلوب التنفيذ

جماعي

نوع المهارة

التلخيص

إجابة النشاط

الواجب الشرعي في الغنيمة هو أن يقوم الإمام أو أمير المجاهدين أو المسؤول والقائد فيهم بجمعها وتقسيمها إلى خمسة أقسام: قسم منها يوزَّع على الجهات التي ذكرها الله تعالى في قوله: ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وأما الأربعة الأقسام الأخرى فتوزَّع بين المجاهدين المقاتلين الذين شاركوا في القتال، وذلك بإعطاء سهمٍ للراجل وللفارس ثلاثة أسهم؛ (سهم له وسهمان لفرسه وهذا إذا استُعملت الخيل في القتال). ويكون هذا المال حلالًا طيبًا لجيش المسلمين قد أباحه الله تعالى لهم بقوله: ﴿ فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا .

النشاط الثالث

هدف النشاط

يُبيِّن كيف يُقسَّم الخُمس من الغنيمة.

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

بيِّن كيف يُقسَّم الخُمس من الغنيمة؟

أسلوب التنفيذ

جماعي

نوع المهارة

التحليل

إجابة النشاط

مصارف الخُمس خمسة، كما في الآية الكريمة، وهم:

1 - سهم لله ولرسوله: يُصرف في مصالح المسلمين العامة، من غير تعيين، لأن الله جعله له ولرسوله صلى الله عليه وسلم، والله ورسوله غنيان عنه، فعلم أنه لعباد الله، فإذا لم يعين الله له مصرفًا، دلَّ على أن مصرفه للمصالح العامة. (تفسير ابن سعدي 3 / 169).

2 - سهم لقرابة النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الكرام، من بني هاشم وبني المطلب، ويستوي فيه غنيهم وفقيرهم، ذكرهم وأُنثاهم.

3 - اليتامى: وهم الذين فقدوا آباءهم وهم صغار دون البلوغ.

4 - الفقراء المحتاجون.

5 - ابن السبيل وهو المسافر المنقطع الذي يحتاج إلى مال ليرجع إلى بلده.

وقال بعض المفسرين: (إن خُمس الغنيمة لا يخرج عن هذه الأصناف، ولا يلزم أن يكونوا فيه على السواء، بل ذلك تبع للمصلحة) وهذا ما رجحه الشيخ ابن سعدي رحمه الله.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة