حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يُبيِّن المراد بقاعدة سد الذرائع.

نوع النشاط

تحريري

المطلوب في النشاط

دلَّ حديث النعمان بن بشير على قاعدة سد الذرائع، فما المراد بها؟

أسلوب التنفيذ

فردي

نوع المهارة

البحث

إجابة النشاط

الذرائع جمع ذريعة، وهي في اللغة: الوسيلة إلى الشيء.

ويُقصد بها في اصطلاح الفقهاء والأصوليين: ما كان ظاهره الإباحة، لكنه يُفضي ويؤول إلى المفسدة أو الوقوع في الحرام.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

"وَالذَّرِيعَةُ: مَا كَانَ وَسِيلَةً وَطَرِيقًا إلَى الشَّيْءِ، لَكِنْ صَارَتْ فِي عُرْفِ الْفُقَهَاءِ: عِبَارَةً عَمَّا أَفْضَتْ إلَى فِعْلٍ مُحَرَّمٍ، وَلَوْ تَجَرَّدَتْ عَنْ ذَلِكَ الْإِفْضَاءِ: لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَفْسَدَةٌ.

وَلِهَذَا قِيلَ: الذَّرِيعَةُ الْفِعْلُ الَّذِي ظَاهِرُهُ أَنَّهُ مُبَاحٌ، وَهُوَ وَسِيلَةٌ إلَى فِعْلِ الْمُحَرَّمِ".

انتهى من "الفتاوى الكبرى" لابن تيمية (6/172).

وقال الشاطبي رحمه الله:

"حَقِيقَتُهَا: التَّوَسُّلُ بِمَا هُوَ مَصْلَحَةٌ، إِلَى مَفْسَدَةٍ" انتهى من "الموافقات" (5/183).

وعليه، فالمقصود بقولهم: "سد الذرائع"، أي: سد الطرق المؤدية إلى الفساد، وقطع الأسباب الموصِّلة إليه، وحسم مادة الفساد من أصلها.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يجمع بين حديث: «تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، وَالدِّرْهَمِ، وَالقَطِيفَةِ..»، وحديث: «إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ».

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

كيف تجمع بين حديث: «تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، وَالدِّرْهَمِ، وَالقَطِيفَةِ..»، وحديث: «إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ»؟

أسلوب التنفيذ

جماعي

نوع المهارة

معالجة الأفكار

إجابة النشاط

الحديث الأول فيمن وضع الدنيا في قلبه وتعلق بها، فلها يفرح ويحب، وعليها يحزن ويبغض، قد أخذت بفكره وروحه، فهذا هو عبدها التعيس.

أما الحديث الثاني ففيمن جعل نعمة الله فيما أحبه الله، ومن ذلك التجمل والتطيب والنظافة من غير إسراف ولا مخيلة.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يُمثِّل للتشبه المطلق بالكفار.

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

أشار المؤلف في التعليق على حديث التشبُّه بالكفار إلى كلام شيخ الإسلام بأن التشبُّه المطلق بالكفار يوجب الكفر.

- أورِد مثالًا لذلك.

أسلوب التنفيذ

جماعي

نوع المهارة

التطبيق

إجابة النشاط

مِثل مَن تشبَّه بهم في الظاهر من اللباس والزينة، وتشبَّه بهم في أفعالهم الكفرية. أو مَن تشبَّه بهم بموجبٍ من موجبات كُفرهم فإنه يكون واقعًا في شعبة من شُعَب الكفر، فموافقتهم فيه موافقة في نوع من أنواع ضلالتهم ومعاصيهم.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة