حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يضع خطواتٍ عمليَّة لعلاج الوقوع في الحسد.

نوع النشاط

تحريري

المطلوب في النشاط

يعاني سعيد من تشوُّف نفسه لما عند الغير، ويزداد حينًا فيتمنَّى للغير الخسارة والفشل حسدًا وبَغيًا.

- كيف يُعالج سعيد نفسَه من الحسد؟

أسلوب التنفيذ

فردي

نوع المهارة

وضع الحلول

إجابة النشاط

1- كثرة الدعاء إلى الله عز وجل، والتوكل عليه والدعاء، هو أول الطريق.

2- الرضى بالقضاء والقدر، والنظر إلى من هو أقل منك حالًا، يقول أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ».

3-الإيمان بأن الإمساك عن الشر صدقة، مما يساعد على التخلص من الحسد، والإيمان بأن الكف عنه صدقة، فعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ» قِيلَ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ «يَعْتَمِلُ بِيَدَيْهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ» قَالَ قِيلَ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ؟ قَالَ: «يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ» قَالَ قِيلَ لَهُ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ؟ قَالَ: «يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ أَوِ الْخَيْرِ» قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ: «يُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ» متفق عليه. فمجرد إمساكه عن الشر، ومنعه الحسد يكون صدقة على نفسه، وفي حديث آخر: قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ؟ قَالَ: «فَدَعِ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ»، وفي رواية: «تَتَصَدَّقُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ».

4- الحسد يضرُّ صاحبَه، لأنه ساخط على قدَر الله بقصد أو بدون قصد، لأنه تسخَّط على قضاء الله وقدره، وهذا عمى في بصر الإيمان، ويكفيه جرمًا أنه شارك إبليس في الحسد، وقد قيل: الحاسد عدو نفسه، وصديق عدوه؛ لأن إبليس يحب زوال النعم عن العباد، ويحب وقوع البلايا فيهم، وقد قال بعضهم:

دَعِ الْحَسُودَ وَمَا يَلْقَاهُ مِنْ كَمَدٍ يَكْفِيكَ مِنْهُ لَهِيبُ النَّارِ فِي كبدِهِ

إِنْ لُمْتَ ذَا حَسَدٍ نَفَّسْتَ كُرْبَتَهُ وَإِنْ سَكَتَّ فَقَدْ عَذَّبْتَهُ بِيَدِهِ.

5- النظر بعين البصيرة إلى حقيقة الدنيا، التي لا تزن جناح بعوضة، قال صلى الله عليه وسلم: «لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ»، فالدنيا هموم وغموم، وأتراح وأحزان، حلالها فيه حساب، وحرامها فيه عذاب.

6- من المعينات على العلاج: الإيمان والرضا بالقضاء، فقد قال الله عز وجل: ﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، وقال: ﴿ وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ، فلله حكمة في كل ما يفعله جل شأنه، ولا يملك العبد إلا الصبر.

7- الدعاء لمن أردت حسده بالبركة: (اللهم بارك فيه ولا تضره).

النشاط الثاني

هدف النشاط

يقترح خطوات عملية للبُعد عن الرياء.

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

اقترح خطوات عملية للبُعد عن الرياء.

أسلوب التنفيذ

جماعي

نوع المهارة

وضع الحلول

إجابة النشاط

على الراغب في التخلص من الرياء أن يسلك هذه السبل في علاج نفسه منه، ومن ذلك:

1. استحضار مراقبة الله تعالى للعبد. وهي منزلة "الإحسان" التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل، وهي «أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ». رواه مسلم (97).

فمن استشعر رقابة الله له في أعماله يهون في نظره كل أحد، ويوجب له ذلك التعظيم والمهابة لله تعالى.

2. الاستعانة بالله تعالى على التخلص من الرياء، قال الله تعالى عن المؤمنين ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة: 5]، ومن الأشياء التي تنفع في هذا الباب الاستعانة بالله في دعائه، قال صلى الله عليه وسلم: «أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا هَذَا الشِّرْكَ؛ فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ» . فَقَالَ لَهُ: مَنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ: وَكَيْفَ نَتَّقِيهِ، وَهُوَ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: قُولُوا: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُ». رواه أحمد (4/403)، وصححه الشيخ الألباني في "صحيح الجامع" (3731).

3. معرفة آثار الرياء وأحكامه الأخروية حيث إن الجهل بذلك يؤدي إلى الوقوع أو التمادي فيه، فليعلم أن الرياء مُحبط للأعمال، وموجب لسخط الله، والعاقل لا يُتعِب نفسه بأعمال لا يكون له أجر عليها، فكيف إذا كانت توجب سخط الله وغضبه.

4. النظر في عقوبة الرياء الدنيوية. وكما أن للرياء عقوبة أخروية، فكذلك له عقوبة دنيوية، وهي أن يفضحه الله تعالى، ويظهر للناس قصده السيِّئ، وهو أحد الأقوال في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ، وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ» رواه البخاري (6134) ومسلم (2986). قال ابن حجر: قال الخطابي معناه: من عمل عملًا على غير إخلاص وإنما يريد أن يراه الناس ويسمعوه جوزي على ذلك بأن يُشهره الله ويفضحه ويُظهر ما كان يبطنه.

وقيل: من قصد بعمله الجاه والمنزلة عند الناس ولم يُرِد به وجه الله فإن الله يجعله حديثًا سيئًا عند الناس الذين أراد نيل المنزلة عندهم ولا ثواب له في الآخرة. اهـ "فتح الباري" (11 / 336).

5. إخفاء العبادة وعدم إظهارها. وكلما ابتعد الإنسان عن مواطن إظهار العبادة: كلما سَلِم عمله من الرياء، ومن قصد مواطن اجتماع الناس: حرص الشيطان عليه أن يظهر العبادة لأجل أن يمدحوه ويُثنوا عليه.

والعبادة التي ينبغي إخفاؤها هنا هي ما لا يجب أو يُسنُّ الجهر به كقيام الليل والصدقة وما أشبههما، وليس المقصود الأذان وصلاة الجماعة وما أشبههما مما لا يُمكن ولا يُشرع إخفاؤه.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يدلل على أن سوء الظن حجب كثيرًا من الأمم عن الإيمان بالله واتباع الرسل.

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

سوء الظن حجب كثيرًا من الأمم عن الإيمان بالله واتباع الرسل، دلل لذلك من القرآن الكريم.

أسلوب التنفيذ

جماعي

نوع المهارة

الاستدلال

إجابة النشاط

قال تعالى عن قوم هود: ﴿ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ .

وقال تعالى عن قوم نوح: ﴿ فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ .

وقال تعالى عن فرعون: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَىٰ مَسْحُورًا .

وقال تعالى عن مدين قوم شعيب: ﴿ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ﴿١٨٥﴾ وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ .

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة