حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يُبيِّن الفائدة من تقسيم الغضب إلى قسمين.

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

قسَّم المؤلف الغضب إلى قسمين: محمود ومذموم، فما الفائدة من التقسيم؟

أسلوب التنفيذ

جماعي

نوع المهارة

الاستنتاج

إجابة النشاط

الفائدة: أن الغضب ليس مذمومًا كله بإطلاق، ولا محمودًا كله بإطلاق.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يُرشِد من يشكو من سرعة الغضب.

نوع النشاط

تحريري

المطلوب في النشاط

يشكو خالد من سرعة غضبه لأمور تافهة.

- أرشده لعلاج مشكلته.

أسلوب التنفيذ

فردي

نوع المهارة

وضع الحلول

إجابة النشاط

ورد في السنة النبوية علاجات للتخلص من الغضب، فمن ذلك:

1- الاستعاذة بالله من الشيطان:

عن سليمان بن صرد قال: «كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلاَنِ يَسْتَبَّانِ، فَأَحَدُهُمَا احْمَرَّ وَجْهُهُ، وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ (عُرُوقٌ مِنَ الْعُنُقِ) فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ، لَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ». رواه البخاري، الفتح 6/337 ومسلم/2610.

2- السكوت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ» رواه الإمام أحمد المسند 1/329 وفي صحيح الجامع 693، 4027.

3- السكون: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلَّا فَلْيَضْطَجِعْ».

4- حفظ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوْصِنِي، قَالَ: «لاَ تَغْضَبْ» فَرَدَّدَ مِرَارًا، قَالَ: «لاَ تَغْضَبْ» رواه البخاري فتح الباري 10/456.

وفي رواية قال الرجل: «فَفَكَّرْتُ حِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ، فَإِذَا الْغَضَبُ يَجْمَعُ الشَّرَّ كُلَّهُ» مسند أحمد 5/373.

5- إن تذكر ما أعد الله للمتقين الذين يتجنَّبون أسباب الغضب ويجاهدون أنفسهم في كَبْتِه ورَدِّه لهو من أعظم ما يعين على إطفاء نار الغضب، ومما ورد من الأجر العظيم في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ، وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ، مَلَأَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَلْبَهُ أَمْنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه الطبراني 12/453 وهو في صحيح الجامع 176.

6- معرفة الرتبة العالية والميزة المتقدمة لمن ملك نفسه:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ» رواه أحمد 2/236 والحديث متفق عليه.

7- التأسي بهديه صلى الله عليه وسلم في الغضب:

وهذه السمة من أخلاقه صلى الله عليه وسلم، وهو أسوتنا وقدوتنا، واضحة في أحاديث كثيرة، ومن أبرزها: عن أنس رضي الله عنه قال: «كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الحَاشِيَةِ، فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ فَجَبَذَهُ بِرِدَائِهِ جَبْذَةً شَدِيدَةً، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى صَفْحَةِ عَاتِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَثَّرَتْ بِهَا حَاشِيَةُ البُرْدِ مِنْ شِدَّةِ جَبْذَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ضَحِكَ، ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ» متفق عليه فتح الباري 10/375.

8- معرفة أن رد الغضب من علامات المتقين:

وهؤلاء الذين مدحهم الله في كتابه، وأثنى عليهم رسوله، صلى الله عليه وسلم.

9- معرفة مساوئ الغضب:

وهي كثيرة، مجملها الإضرار بالنفس والآخرين، فينطلق اللسان بالشتم والسب والفحش، وتنطلق اليد بالبطش بغير حساب، وقد يصل الأمر إلى القتل، ومن أعظم الأمور السيئة التي تنتج عن الغضب وتسبب الويلات الاجتماعية وانفصام عُرَى الأسرة وتحطم كيانها، هو الطلاق. واسأل أكثر الذين يطلقون نساءهم كيف طلقوا ومتى، فسينبئونك: لقد كانت لحظة غضب.

فينتج عن ذلك تشريد الأولاد، والندم والخيبة، والعيش المرّ، وكله بسبب الغضب. ولو أنهم ذكروا الله ورجعوا إلى أنفسهم، وكظموا غيظهم واستعاذوا بالله من الشيطان ما وقع الذي وقع ولكن مخالفة الشريعة لا تنتج إلا الخسارة.

وما يحدث من الأضرار الجسدية بسبب الغضب أمر عظيم كما يصف الأطباء كتجلُّط الدم، وارتفاع الضغط، وزيادة ضربات القلب، وتسارع معدل التنفس، وهذا قد يؤدي إلى سكته مميتة أو مرض السكري وغيره. نسأل الله العافية.

10- تأمل الغاضب نفسه لحظة الغضب.

لو قُدِّر لغاضب أن ينظر إلى صورته في المرآة حين غضبه لكره نفسه ومنظرَه، فلو رأى تغيُّر لونه وشدة رعدته، وارتجاف أطرافه، وتغيُّر خلقته، وانقلاب سحنته، واحمرار وجهه، وجحوظ عينيه وخروج حركاته عن الترتيب وأنه يتصرف مثل المجانين لَأَنِفَ من نفسه، واشمأزَّ من هيئته ومعلوم أن قُبح الباطن أعظم من قُبح الظاهر، فما أفرح الشيطان بشخص هذا حاله! نعوذ بالله من الشيطان والخذلان.

11-الدعاء، هذا سلاح المؤمن دائمًا يطلب من ربه أن يخلصه من الشرور والآفات والأخلاق الرديئة، ويتعوذ بالله أن يتردَّى في هاوية الكفر أو الظلم بسبب الغضب، ولأن من الثلاث المنجيات: العدل في الرضا والغضب صحيح الجامع 3039.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يفسر اعتبار الشرك ظلمًا.

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

ما وجه اعتبار الشرك ظلمًا؟

أسلوب التنفيذ

جماعي

نوع المهارة

التحليل والربط

إجابة النشاط

حيث كان الظلم وضع الشيء في غير موضعه، فالمشرك قد وضع العبادة في غير موضعها، وصرفها عن مستحقها إلى من لا يستحق منها شيئًا، فهذا ظلم بل هو الظلم العظيم والذنب الذي لا يغفر لمن مات عليه.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة