| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يشرح الألفاظ الغريبة في أحاديث الدرس. |
| الأدوات والأسئلة | اشرح الألفاظ الآتية: ما إخالك– احسموه– خبنة– الجرين. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | ما إخالك: ما أظنك. احسموه: أن يغمس موضع القطع من مفصل الذراع في زيت مغلي؛ لتنسد أفواه العروق، فيقف النزيف. خبنة: معطف الإزار، وطرف الثوب، أي: لا يأخذ منه في ثوبه شيئًا. الجرين: الموضع الذي يجفف فيه التمر، ويخلص، ويُصفى فيه الحَب من تبنه وقشره. |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يُبيِّن حكم تلقين المقرِّ الرجوع عن الإقرار في الحدود. |
| الأدوات والأسئلة | بيِّن حكم تلقين المقرِّ الرجوع عن الإقرار في الحدود، مستدلًّا لما تذكر. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | يُسَن تلقين المقرِّ الرجوع عن الإقرار في الحدود؛ درءًا للحدِّ. عن أبي أمية المخزومي -رضي الله عنه- قال: «أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِصٍّ قَدِ اعْتَرَفَ اعْتِرَافًا وَلَمْ يُوجَدْ مَعَهُ مَتَاعٌ، فَقَالَ مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ؟ قَالَ: بَلَى، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ». أخرجه أبو داود، واللفظ له، وأحمد، والنسائي، ورجاله ثقات. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | شفهي (الأسرع إجابةً) |
| زمن تنفيذه | دقيقتان |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يُحدِّد محل القطع في السرقة. |
| الأدوات والأسئلة | حدِّد محل القطع في السرقة. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | اليد اليمين، وتقطع من مفصل الكف. |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | يحدده المعلم |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يستنتج من أحاديث الدرس ما يتعلق بالقطع والغرامة من أحكام. |
| الأدوات والأسئلة | استنتج من أحاديث الدرس ما يتعلق بالقطع والغرامة من أحكام. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | كل مجموعة تقارن إجابتها بمجموعة أخرى، ثم يُقيِّمان إجابتهما في ضوء الكتاب المقرَّر ص433-435. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | يستدلُّ على تذكير السارق بالتوبة والاستغفار إذا أقيم عليه الحد. |
| الأدوات والأسئلة | استدلَّ على تذكير السارق بالتوبة والاستغفار إذا أقيم عليه الحد. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | عن أبي أمية المخزومي -رضي الله عنه- قال: " «أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِصٍّ قَدِ اعْتَرَفَ اعْتِرَافًا وَلَمْ يُوجَدْ مَعَهُ مَتَاعٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ؟ قَالَ: بَلَى، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ»، وجيء به، فقال صلى الله عليه وسلم: «اسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَتُبْ إِلَيْهِ» فَقَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ» ". أخرجه أبو داود، واللفظ له، وأحمد، والنسائي، ورجاله ثقات. |