كانت حياة النبي ﷺ قبل البعثة حدثًا ألقَى بظلاله على مكة وما حولها، فهو من أشرف القوم نسبًا، ومن أكرمها خلقًا، وأكثرهم أمانة وحكمة، لذا كانت له حظوة عند الكبير والصغير، حتى لُقِّب بالأمين.
وفي هذه الوحدة نتناول شيئًا من حياته ونسبه ﷺ، وما كان فيها من أحداث عظيمة قبل البعثة المباركة.