| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يتعرَّف على السورة المكية التي تضمَّنت بشارة بفتح مكة. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | سورة مكية، جاء فيها البشارة بفتح مكة فما هي؟ وحدِّد الآية. (الأنعام، الأعراف، يونس، القصص). |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الربط |
| إجابة النشاط | سورة القصص، في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ۚ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [القصص: ٨٥]. |
| النشاط الثاني | |||||||||||||||||||||
| هدف النشاط | يُورِد نماذج لصفتي اللين والحزم عند النبي ﷺ في فتح مكة. | ||||||||||||||||||||
| نوع النشاط | شفهي | ||||||||||||||||||||
| المطلوب في النشاط | تجلَّت في فتح مكة صور ونماذج من هدي الرسول ﷺ، ومن ذلك: اللين من غير ضعف، والحزم من غير عنف. أورد نماذج لذلك من خلال أحداث الفتح. | ||||||||||||||||||||
| أسلوب التنفيذ | جماعي | ||||||||||||||||||||
| نوع المهارة | الملاحظة والاستنباط | ||||||||||||||||||||
| إجابة النشاط |
| ||||||||||||||||||||
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يستنتج البشارة بفتح مكة من خلال التأمُّل في سورة النصر. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | يقول تعالى: ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴾ [النصر: 1]. 1. ماذا تفيد إضافة النصر إلى الله؟ 2. ما نوع (ال) في (والفتح) في الآية؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الملاحظة والتأمل |
| إجابة النشاط | إضافَةُ (نَصْرٍ) إلى (اللَّهِ) تُشْعِرُ بِتَعْظِيمِ هَذا النَّصْرِ، وأنَّهُ نَصْرٌ عَزِيزٌ خارِقٌ لِلْعادَةِ اعْتَنى اللَّهُ بِإيجادِ أسْبابِهِ ولَمْ تَجْرِ عَلى مُتَعارَفِ تَوَلُّدِ الحَوادِثِ عَنْ أمْثالِها. والتَّعْرِيفُ في (الفَتْحِ) لِلْعَهْدِ وقَدْ وعَدَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ بِهِ غَيْرَ مَرَّةٍ مِن ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ﴾ [القصص: ٨٥] وقَوْلُهُ: ﴿ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ﴾ [الفتح: ٢٧]. وهَذِهِ الآيَةُ نَزَلَتْ عامَ الحُدَيْبِيَةِ، وذَلِكَ قَبْلَ نُزُولِ سُورَةِ (إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ) عَلى جَمِيعِ الأقْوالِ. انظر: تفسير التحرير والتنوير. |