| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | ينقل تفسير الطاهر بن عاشور لقوله تعالى: ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴾ [الواقعة: ٧٥]. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | انقل تفسير الطاهر بن عاشور لقوله تعالى: ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴾ [الواقعة: ٧٥] |
| أسلوب التنفيذ | فردي. من خلال الرجوع إلى تفسيره. |
| نوع المهارة | البحث. |
| إجابة النشاط | قال ابن عاشور: ولا أقسم بمعنى: أقسم، و"لا" مزيدة للتوكيد، وأصلها نافية تدل على أن القائل لا يُقدِم على القَسَم بما أقسم به خشية سوء عاقبة الكذب في القَسَم. انظر: التحرير والتنوير. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | ينقل تفسير ابن كثير لقوله تعالى: ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴾ [الواقعة: ٧٥]. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | انقل تفسير ابن كثير لقوله تعالى: ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴾ [الواقعة: ٧٥]. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. من خلال الرجوع إلى تفسيره. |
| نوع المهارة | البحث. |
| إجابة النشاط | قال جويبر، عن الضحاك: إن الله لا يقسم بشيء من خلقه، ولكنه استفتاح يستفتح به كلامه. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يجيب عن شبهة في فائدة القَسَم. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | إن قيل: ما الفائدة من إقسامه سبحانه مع أنه صادق بلا قَسَم؛ لأن القَسَم إن كان لقوم يؤمنون به ويُصدقون كلامه فلا حاجة إليه، وإن كان لقوم لا يؤمنون به فلا فائدة منه، قال تعالى: ﴿ وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ ﴾ [البقرة: 145]. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. بالحوار والمناقشة. |
| نوع المهارة | التفكير الناقد. |
| إجابة النشاط | قال ابن عثيمين: الثالث: أن الله يُقسِم بأمور عظيمة دالَّة على كمال قدرته وعظمته وعلمه، فكأنه يقيم في هذا المقسم به البراهين على صحة ما أقسم عليه بواسطة عِظَم ما أقسَم به. انظر: "مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين" (10 /612-613). |