حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

ينقل تفسير الطاهر بن عاشور لقوله تعالى: ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ [الواقعة: ٧٥].

نوع النشاط

تحريري.

المطلوب في النشاط

انقل تفسير الطاهر بن عاشور لقوله تعالى: ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ [الواقعة: ٧٥]

أسلوب التنفيذ

فردي. من خلال الرجوع إلى تفسيره.

نوع المهارة

البحث.

إجابة النشاط

قال ابن عاشور:

ولا أقسم بمعنى: أقسم، و"لا" مزيدة للتوكيد، وأصلها نافية تدل على أن القائل لا يُقدِم على القَسَم بما أقسم به خشية سوء عاقبة الكذب في القَسَم.
وبمعنى أنه غير محتاج إلى القسم لأن الأمر واضح الثبوت، كما كثر هذا الاستعمال فصار مرادًا تأكيد الخبر فساوى القَسَم بدليل قوله عَقِبه:
﴿ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ، وهذا الوجه الثاني هو الأنسب بما وقع من مثله في القرآن.
وعلى الوجهين فهو إدماج للتنويه بشأن ما لو كان مقسمًا لأقسم به. وعلى الوجه الثاني يكون قوله:
﴿ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ بمعنى: وإن المذكور لَشَيء عظيم يُقسِم به المُقسِمون، فإطلاق قَسَم عليه من إطلاق المصدر وإرادة المفعول كالخلق بمعنى المخلوق.
وعن سعيد بن جبير وبعض المفسِّرين: أنهم جعلوا ”لا“ حرفًا مستقلًّا عن فعل ”أقسم“ واقعًا جوابًا لكلام مُقدَّر يدلُّ عليه بعده من قوله:
﴿ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ردًّا على أقوالهم في القرآن إنه شعر، أو سحر، أو أساطير الأولين، أو قول كاهن، وجعلوا قوله أقسم استئنافًا. وعليه بمعنى الكلام مع فاء التفريع على ما سطع من أدلة إمكان البعث ما يبطل قولكم في القرآن، فهو ليس كما تزعمون بل هو قرآن كريم...إلخ.

انظر: التحرير والتنوير.

النشاط الثاني

هدف النشاط

ينقل تفسير ابن كثير لقوله تعالى: ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ [الواقعة: ٧٥].

نوع النشاط

تحريري.

المطلوب في النشاط

انقل تفسير ابن كثير لقوله تعالى: ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ [الواقعة: ٧٥].

أسلوب التنفيذ

فردي. من خلال الرجوع إلى تفسيره.

نوع المهارة

البحث.

إجابة النشاط

قال جويبر، عن الضحاك: إن الله لا يقسم بشيء من خلقه، ولكنه استفتاح يستفتح به كلامه.
وهذا القول ضعيف. والذي عليه الجمهور أنه قسم من الله عز وجل، يقسم بما شاء من خلقه، وهو دليل على عظمته. ثم قال بعض المفسِّرين: "لا" هاهنا زائدة، وتقديره: أقسم بمواقع النجوم. ورواه ابن جرير، عن سعيد بن جبير. ويكون جوابه:
﴿ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ .
وقال آخرون: ليست "لا" زائدة لا معنى لها، بل يؤتَى بها في أول القَسَم إذا كان مُقسمًا به على منفي، كقول عائشة
رضي الله عنها: "لاَ وَاللَّهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ" وهكذا هاهنا تقدير الكلام: "لا أقسم بمواقع النجوم ليس الأمر كما زعمتم في القرآن أنه سحر أو كهانة، بل هو قرآن كريم".
وقال ابن جرير: وقال بعض أهل العربية: معنى قوله:
﴿ فَلَا أُقْسِمُ فليس الأمر كما تقولون، ثم استأنف القَسَم بعدُ فقيل: أقسم.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يجيب عن شبهة في فائدة القَسَم.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

إن قيل: ما الفائدة من إقسامه سبحانه مع أنه صادق بلا قَسَم؛ لأن القَسَم إن كان لقوم يؤمنون به ويُصدقون كلامه فلا حاجة إليه، وإن كان لقوم لا يؤمنون به فلا فائدة منه، قال تعالى: ﴿ وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ [البقرة: 145].

أسلوب التنفيذ

جماعي. بالحوار والمناقشة.

نوع المهارة

التفكير الناقد.

إجابة النشاط

قال ابن عثيمين:
فائدة القَسَم من وجوه:
الأول: أن هذا أسلوب عربي لتأكيد الأشياء بالقَسَم، وإن كانت معلومةً عند الجميع، أو كانت منكرة عند المخاطب، والقرآن نزل بلسان عربي مبين.
الثاني: أن المؤمن يزداد يقينًا من ذلك، ولا مانع من زيادة المؤكدات التي تزيد في يقين العبد، قال تعالى عن إبراهيم:
﴿ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي [البقرة: 260].

الثالث: أن الله يُقسِم بأمور عظيمة دالَّة على كمال قدرته وعظمته وعلمه، فكأنه يقيم في هذا المقسم به البراهين على صحة ما أقسم عليه بواسطة عِظَم ما أقسَم به.
الرابع: التنويه بحال المُقسَم به؛ لأنه لا يقسم إلا بشيء عظيم، وهذان الوجهان لا يعودان إلى تصديق الخبر، بل إلى ذكر الآيات التي أقسم بها تنويهًا له بها وتنبيهًا على عِظَمها.
الخامس: الاهتمام بالمقسَم عليه، وأنه جدير بالعناية والإثبات".

انظر: "مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين" (10 /612-613).

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة