| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يعطي حُكمًا لصفات الله عز وجل هل هي من قبيل المُتشابِه أو من قبيل المُحكَم. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | هل صفات الله عز وجل من قبيل المُتشابِه أو من قبيل المُحكَم؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. بالحوار والمناقشة. |
| نوع المهارة | إعطاء حكم. |
| إجابة النشاط | صفات الله سبحانه وتعالى من قبيل المُحكَم الذي يعلم معناه العلماء ويفسرونه، أما كيفيتها؛ فهي من قبيل المُتشابِه الذي لا يعلمه إلا الله. وهذا كما قال الإمام مالك رحمه الله وقال غيره من الأئمة: "الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة". |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يذكر ماذا قال القرطبي في الآية 73 من سورة آل عمران. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | ﴿ وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَىٰ هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَىٰ أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ ۗ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٧٣﴾ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [آل عمران: ٧٣-٧٤]. |
| أسلوب التنفيذ | فردي من خلال البحث في تفسير القرطبي. |
| نوع المهارة | البحث. |
| إجابة النشاط | قال: محمد الطاهر بن عاشور وقال القرطبي: إنها أشكَلُ آية في هذه السورة. وذكر ابن عطية وجوهًا ثمانية. ترجع إلى احتمالين أصليين. انظر: التحرير والتنوير. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يذكر ماذا قال الواحدي في تفسير مطلع سورة البينة. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | ماذا قال الواحدي في تفسير مطلع سورة البينة. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. من خلال البحث في تفسير الآية. |
| نوع المهارة | البحث. |
| إجابة النشاط | قال الواحدي: ومعنى الآية إخبار الله تعالى عن الكفار أنهم لم ينتهوا عن كفرهم وشركهم بالله حتى أتاهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالقرآن، فبيَّن لهم ضلالتهم وجهالتهم، ودعاهم إلى الإِيمان، وهذا بيان عن النعمة والإنقاذ به من الجهل والضلالة، والآية فيمن آمن من الفريقين. انظر: فتح البيان في مقاصد القرآن، صديق حسن خان القِنَّوجي. |