حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يُقدِّم كلمة يحثُّ فيها على تلاوة القرآن الكريم.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

قدِّم كلمة ارتجالية تحثُّ فيها نفسَك وزملاءك على تلاوة القرآن مبينًا فضائله وعظيم الأجر عليه.

أسلوب التنفيذ

فردي.

نوع المهارة

الإفاضة.

إجابة النشاط

الإجابة مفتوحة.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يُبيِّن المراد بحديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اقْرَؤوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ».

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

ما المراد بحديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اقْرَؤوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ».

أسلوب التنفيذ

فردي.

نوع المهارة

التحليل.

إجابة النشاط

الأمر في قوله عليه الصلاة والسلام: «اقْرَؤوا الْقُرْآنَ» يدل على مطلق القراءة، سواء كانت تلك القراءة من المصحف، أو كانت عن ظهر قلب (حفظًا).
"«شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ» أَي لقارئيه" انتهى من "التيسير شرح الجامع الصغير" للمناوي (1/193).

والمقصود من ذلك مداومة القراءة وملازمة ذلك، ويدل لهذا قوله: «لِأَصْحَابِهِ»، فالصاحب هو الملازم.
جاء في " فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية " (3/125):
"ولا شك أن من قرأ القرآن وعمل بمقتضاه وطبق أحكامه وأتقنها وداوم على قراءته وتعاهده، فإنه يفوز برضا الله وجنته، ويحصل على الدرجات العلا من الجنة مع السفرة الكرام البررة، وأنه يكون شفيعًا ومُحاجًّا لأصحابه العاملين به، سواء كان حافظًا للقرآن عن ظهر قلب، أو قرأه من المصحف دون حفظ له؛ ويدل لذلك ما أخرجه الإمام مسلم وأحمد عن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول: «اقْرَؤوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ»" انتهى.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يستدلُّ على أن شفاعة القرآن تكون لمن عمل به.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

هناك من يقول: قراءة القرآن وحدها لا تكفي لحصول الشفاعة به، بل لا بد مع القراءة أن يعمل به.

· ما الدليل على ذلك؟

أسلوب التنفيذ

فردي.

نوع المهارة

الاستدلال.

إجابة النشاط

قراءة القرآن وحدها لا تكفي لحصول الشفاعة به، بل لا بد مع القراءة أن يعمل به؛ ويدل لهذا ما جاء في الحديث الذي رواه مسلم (805) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، وَآلُ عِمْرَانَ»، وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثَةَ أَمْثَالٍ مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ، قَالَ: «كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ، أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا».

جاء في "مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" (4/1461):
"
«الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ» دَلَّ عَلَى أَنَّ مَنْ قَرَأَ وَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ، وَلَا يَكُونُ شَفِيعًا لَهُمْ، بَلْ يَكُونُ الْقُرْآنُ حُجَّة عَلَيْهِمْ" انتهى.

وقال الشيخ ابن باز رحمه الله:
"وقوله
صلى الله عليه وسلم: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ» خرجه مسلم في صحيحه، وأصحابه: هم العاملون به، كما في الحديث الآخر: وهو قوله صلى الله عليه وسلم: «يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ»... إلخ الحديث" انتهى من "مجموع فتاوى ابن باز" (8/156).

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة