حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يُمثِّل لآيات فيها سبب خاصٌّ وحكمها عامٌّ.

نوع النشاط

تطبيقي.

المطلوب في النشاط

مثل لآيات وقعت لسبب خاصٌّ وحكمها عامٌّ.

أسلوب التنفيذ

فردي.

نوع المهارة

البحث والتركيب والتطبيق.

إجابة النشاط

مثل آيات الظهار واللعان.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يمثل لأثر السياق في التفسير.

نوع النشاط

تطبيقي.

المطلوب في النشاط

اذكر مثلا لأثر السياق في تفسير الألفاظ.

أسلوب التنفيذ

فردي. من خلال البحث.

نوع المهارة

التطبيق.

إجابة النشاط

إن كلمة البلوغ لفظ مشترك، يطلق في اللغة على المقاربة، وعلى الانتهاء إلى الشيء، وقد ورد هذا اللفظ في آيتين متجاورتين، كان للسياق الفضل في اختيار المعنى المناسب لهذه اللفظة في الموضعين.
جاء في الآية الأولى، قوله تعالى:
﴿ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ [البقرة: 231]، فالخطاب هنا للأزواج، والمراد ببلوغ الأجل: قرب انتهاء العدة؛ لأن الأجل إذا انقضى زال التخيير بين الإمساك والتسريح، فلما خير الزوج دل على أن المعنى ما ذكرنا بالإجماع[28، جـ2، ص 421].

نرى في الآية التالية أن السياق يحتم حمل المعنى على الانقضاء، وهي قوله تعالى:
﴿ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ [البقرة: 232]، فالخطاب هنا للأولياء، والمعنى: أن الزوج إذا طلق زوجته، وانقضت عدتها، وأراد أن ينكحها من جديد؛ فليس لولي أمرها أن يمانع، فلو كان معنى بلوغ الأجل هنا المقاربة؛ لراجع الزوج مطلقته دون حاجة إلى ولي أمرها.

النشاط الثالث

هدف النشاط

بعد الانتهاء من أصول التفسير يُبيِّن ماذا على المفسِّر.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

ما أهم ما يجب على المفسِّر.

أسلوب التنفيذ

جماعي بالحوار.

نوع المهارة

الطلاقة وتوقع النتائج.

إجابة النشاط

أن يعمل بما علمه من تفسير القرآن.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة