لم يقتصر علماء الحديث على الاهتمام بسند الحديث ودراسة متنه من ناحية الثبوت وعدم وجود الشذوذ والعلة، بل تجاوز ذلك إلى الاهتمام بدراسة ما يؤثر على فقه الحديث واستنباط الأحكام منه، فبينوا أسباب ورود الحديث؛ ليفهم من خلال ذلك السياق، كما فصلوا في غريب ألفاظ الحديث، وفهم دلالات الألفاظ، وبينوا محكم الحديث ومشكله وناسخه ومنسوخه، مما يعين الفقيه على معرفة أحكام وصحة استدلالاته، وفي هذه الوحدة سنعرض أهم المباحث المتعلقة بالمصطلحات ذات الصلة بمتن الحديث.