حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

3 دقائق.

أسلوب التنفيذ

جماعي.

الهدف الذي يقيسه

يعرّف كلًا من: الحديث المعضل والمرسل.

الأدوات والأسئلة

ضع أمام كل كلمة في القائمة الأولى رقم ما يناسبها في القائمة الثانية:

( ) المعضل.

( ) المرسل.

(1) ما سقط منه قبل الصحابي راوٍ واحدٍ في موضع أو في مواضع.

(2) ما سقط من إسناده اثنان فصاعدًا على التوالي.

(3) الحديث الذي يرفعه التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فيقول: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ولا يذكر الواسطة بينهما.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

( 2 ) المعضل.

( 3 ) المرسل.

الأداة الثانية

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

يحدده المعلم.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يمثل للحديث المعضل.

الأدوات والأسئلة

مثل للحديث المعضل.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

قال الإمام أحمد: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْخٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ».

هذا الإسناد معضل؛ سقط منه راويان هما: (أبو علقمة) مولى ابن عباس، و(يسار مولى ابن عمر) بدلالة الطريق الآخر الذي أخرجه أحمد موصولًا.

أحمد

وَكِيعٌ

قُدَامَةُ بْنُ مُوسَى

شَيْخٌ

.......

.......

ابن عمر

أحمد

وُهَيْبُ بن خالد

عَفَّانُ بن مسلم

قُدَامَةُ بْنُ مُوسَى

أَيوبُ بْنُ حُصَيْنٍ

أبو علقمة

يسار

ابن عمر

الأداة الثالثة

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

منزلي.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يبين علاقة المنقطع بالمعلق.

الأدوات والأسئلة

بين علاقة الحديث المنقطع بالمعلق.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

يشتركان في عدم الاتصال، ويجتمعان في بعض صور الانقطاع، ويفترقان في بعضها:

· فيجتمعان إذا كان السقط في بداية الإسناد باثنين أو أكثر.

· ويفترقان في كون السقط في المعلق من مبدأ الإسناد، والمعضل أعم منه.

الأداة الرابعة

أسلوب التقويم

تحريري.

زمن تنفيذه

منزلي.

أسلوب التنفيذ

فردي.

الهدف الذي يقيسه

يبين حكم الحديث المرسل.

الأدوات والأسئلة

بين مع التعليل حكم الحديث المرسل.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

ضعيف؛ لفقده شرطًا من شروح قبول الحديث، وهو: اتصال الإسناد.

وذلك للجهل بحال الراوي المحذوف؛ لاحتمال أن يكون التابعي سمع الحديث من تابعي آخر فأسقطه مع الصحابي؛ فليس بمتيقن أن المحذوف هو الصحابي.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة