| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | شفهي ( يكتفى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه | دقيقتان. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يعدِّد أقسام المجهول. |
| الأدوات والأسئلة | عدِّد أقسام المجهول. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | المجهول عند العلماء قسمان: أ. مجهول العين. ب. مجهول الحال. |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | تحريري. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يوجِّه ردَّ جماهير العلماء حديث مجهول العين. |
| الأدوات والأسئلة | وجِّه ردَّ جماهير العلماء حديث مجهول العين. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | ردَّ العلماء حديث مجهول العين لأن المجهول ليس في معنى العدل في حصول الثقة بقوله، لأنه غير معروف، فيكون الشك في الراوي من جهة معرفة عينه أو حاله مانعًا من القبول. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | تحريري. |
| زمن تنفيذه | نهاية الحصة 4 دقائق. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| الهدف الذي يقيسه | يمثّل لمجهول العين. |
| الأدوات والأسئلة | مثّل لمجهول العين، ومتى تزول جهالته؟ |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | · عمير بن إسحاق القرشي: لم يرو عنه إلا عبد الله بن عون. فإذا انضم إلى هذا الواحد تزكية أحد أئمة الجرح والتعديل، زالت جهالته. |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | تحريري. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يبيّن حكم رواية حديث صاحب البدعة غير المكفرة. |
| الأدوات والأسئلة | بيِّنْ حكم رواية حديث صاحب البدعة غير المكفرة. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | صاحب البدعة غير المكفرة له أحوال: · إن كان من الضعفاء: ردت روايته أصالة؛ لضعفه. · إن كان من أهل العلم الثقات المتقنين: قبلت روايته حتى لو كان داعية لبدعته؛ فإن علمه وأمانته تمنع من افتراض كذبه لنصـرة مذهبه. فالعبرة بأمانته وإتقانه، وما ورد عن الأئمة من رد أحاديث بعض أفراد هذا النوع؛ فيظهر أنه لملابسات خاصة. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | تحريري. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يمثل للحديث المتروك. |
| الأدوات والأسئلة | اذكر مثالا لحديث متروك. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | حديث عدى بن حاتم مرفوعًا: «يُؤمَر يوم القيامة بناس إلى الجنة، حتى إذا دنوا منها واستنشقوا رائحتها، ونظروا إلى قصورها، وما أعد الله لأهلها فيها، نودوا: اصرفوهم عنها لا نصيب لهم فيها، فيرجعون بحسرة ما رجع الأولون بمثلها، فيقولون: ربنا لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا من ثوابك، وما أعددت فيها لأوليائك، كان أهون علينا...». هذا الحديث من رواية: (حصين بن مُخَارق، أَبُو جُنَادَةَ) قال الذهبي: (متهم بالكذب). |