| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يستدل على التحذير من الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم . |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | اقرأ مقدمة صحيح مسلم واذكر الأحاديث الواردة في التحذير من الكذب عليه صلى الله عليه وسلم. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | الاستدلال. |
| إجابة النشاط | الإجابة مفتوحة. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يورد نموذجًا لتحذير العلماء من الوضاعين. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | بدأ الوضع بعد فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه، فصاحب ذلك تحذير العلماء من الوضاعين، وصاروا يسألون عن الإسناد. · أورد نموذجًا لذلك. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | التمثيل. |
| إجابة النشاط | · قال ابن سيرين رحمه الله: "لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة، قالوا: سَمُّوا لنا رجالكم، فيُنظَر إلى أهل السنة فيؤخَذ حديثهم، ويُنظَر إلى أهل البدع فلا يؤخَذ حديثهم". · وقال رحمه الله: "إن هذا العلم دين؛ فانظروا عمن تأخذون دينكم". · والشعبي يروي عن الربيع بن الخيثم أنه قال: من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير. فله كذا وكذا وسمى من الخير. قال الشعبي: فقلت: من حدثك؟ قال: عمرو بن ميمون قلت: من حدثه؟ قال: أبو أيوب، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يفرق بين الشاذ وزيادة الثقة. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | ما الفرق بين الشاذ وزيادة الثقة؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | كشف الفروق. |
| إجابة النشاط | قال ابن الصلاح في مقدمته: إذا انفرد الراوي بشيء، نظر فيه: فإن كان ما انفرد به مخالفًا لما رواه من هو أولى منه بالحفظ لذلك، وأضبط، كان ما انفرد به شاذًّا مردودًا، وإن لم تكن فيه مخالفة لما رواه غيره، وإنما هو أمر رواه هو ولم يروه غيره، فينظر في هذا الراوي المنفرد: فإن كان عدلًا، حافظًا، موثوقًا بإتقانه، وضبطه، قبل ما انفرد به، ولم يقدح الانفراد فيه، كما فيما سبق من الأمثلة، وإن لم يكن ممن يوثق بحفظه وإتقانه لذلك الذي انفرد به، كان انفراده به خارمًا له، مزحزحًا له عن حيز الصحيح. |