طرق تخريج الحديث إجمالا:

1- إحدى طرق الدلالة على الحديث في مصادره.
2- يشترط لاستعمالها معرفة أحد رواة الإسناد.
3- سند الحديث يبدأ من المصنف (الراوي الأدنى)، وينتهي بالراوي الأعلى للحديث؛ صحابيًا كان أو من دونه.
4- إذا عرفنا الراوي الأعلى للحديث، أو عرفنا أحد رواة الحديث =عندها نستطيع أن نعتمد هذه الطريقة طريقة مناسبة لتخريج الحديث.
وقد تطور التخريج بهذه الطريقة تبعًا لتطور المصنفات التي صنفت فيها.
ثانيًا: أهم ميزات هذه الطريقة:
1- إمكان الوصول للحديث ولو كان مرويًّا بالمعنى أو مختصرًا؛ لأنها تعتمد على الأسناد.
2- عدم اشتراط معرفة الراوي الأعلى، بل يكفي معرفة أي راوٍ من الإسناد.
3- يمكن من خلالها معرفة كون الراوي مكثرًا من الرواية عن مدار الرواية أو مقلًا عنه؛ مما يشير أحيانًا إلى مرتبة روايته عنه.
4- من خلالها يمكن مقارنة الأسانيد، فضلًا عما يذكره مؤلفوها من فوائد.
5- بعض المصنفات على هذه الطريقة تساعد الباحث على إتقان صياغة التخريج؛ كما في «تحفة الأشراف» للمزي.
6- إدمان التخريج بواسطة هذه الطريقة يساعد على حفظ سلاسل الأسانيد المتكررة، وما روي بها من أحاديث؛ كما هو الحال في «تحفة الأشراف»، و«الجعديات» للبغوي.
1- لا يمكن اتباع هذه الطريقة إذا فُقد كامل الإسناد، لكن يمكن للباحث إذا سـلك طريقة أخري وعرف منها أحد رواة الإسناد أن يعود إلى هذه الطريقة فينتفع بها.
2- ترتيب الأحاديث تحت اسم الراوي فيه شيء من البعد؛ لأنه ليس هناك ترتيب متبع غالبًا.
3- صعوبة الوصول إلى الحديث إذا كان الراوي من المكثرين.
4- صعوبة استعمال هذه الطريقة إذا كان الراوي مُهمَلًا أو مبهمًا.