حجم الخط:

محتوى الدرس (12)

التخريج بواسطة التقنيات الحديثة

تمهيد:

شهد العالم في العقدين الأخيرين تطورًا جارفًا في مجال المعرفة والتِّقنية، وواكب هذا التطور التِّقني تطورًا هائلًا في الوسائل الخدمية للعلوم الشرعية؛ فاحتلت الموسوعات الإسلامية الصدارة في البحث العلمي لدى الباحثين، وعلى رأسهم باحثي علوم السنة النبوية، وظهرت العديد والعديد من البرامج والموسوعات، وتطورت رويدًا رويدًا حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم، ولا زال نموها ناشطًا، والحمد لله.

موسوعات التخريج الورقية هي الأصل الذي استقت منه البرامج التِّقنية مادتها:

لا شك أن صنعة التأليف في التخريج قديمة عتيقة، إلا أن الجهود السابقة التي قدمها العلماء أمثال السيوطي في «الجامع الكبير والصغير»، والمتقي الهندي في «كنز العمال» لا تحيل على موضع الحديث بدقة، وإنما تحيل على المصدر ككل، وكلما كبر الكتاب كان الوصول إلى الحديث أشق.

وحسبك بقول الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: (وها أنا اشتغل بعلوم الحديث منذ خمس وعشرون سنةً، وقد تلقيت منها سماعاً وقراءةً عن أعلام وكبار من الشيوخ... ومع ذلك فإني طالما أعياني تَطَلُّب بعض الأحاديث في مظانِّها، وأغرب من هذا أنى لبثت نحو خمس سنين وأنا أطلب حديثًا معينًا في سنن الترمذي، وهو كتاب تلقيته كله عن والدي سماعاً، ولى به شبهُ اختصاصٍ)[1].

الأمر الذي دفع العلماء والباحثين إلى أفكار أدهشت أهل العصر وقتها؛ فسعوا إلى عمل فهارس موسوعية تجمع أمهات كتب السنة، وتدل على موضع الحديث داخل الكتاب بدقة، وهذه الموسوعات على صورتين:

الأولى: الفهارس الموسوعية الموضوعية المرتبة على الموضوعات.

الثانية: الفهارس الموسوعية التي رُتّبت على ألفاظ المتون.

أما الأولى: فيمثلها كتاب: «مفتاح كنوز السنة».

وأما الثانية فيمثلها كتاب: «المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي».

والبحث بـ (الألفاظ) أو (الموضوعات) هما الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها البحث التِّقني في الموسوعات الحديثة والمواقع الإليكترونية، ومن هذه الموسوعات والفهارس الورقية كانت البذرة والنواة الأولى لفكرة سرعة الوصول إلى الحديث، وتحديد مكانه بدقة متناهية في قلب مظانه.

ولذلك: فإن اعتبار استخدام الحاسوب في التخريج طريقة مستقلة يحتاج بعض المراجعة؛ فهي في الحقيقة وسيلة للإفادة القصوى من الطرق الأخرى، وتطوير لها، وتحسين لإصداراتها، وليست طريقة مستقلة عنها كليًّا، جاءت بما لم تأت به الطرق السابقة عليها!

بين يدي استعمال التقنية الحديثة في التخريج:

يجب على الباحث كي يستفيد من هذه الطريقة الاستفادة المثلى أن يتحلى ببعض المهارات، ومن أهمها:

أولًا: معرفة أبجديات الحاسب الآلي، وخاصة التعامل مع بيئة نظام التشغيل الويندوز والإنترنت والأوفيس:

1- التعامل مع نظام التشغيل (الويندوز): من حذف وإنشاء وتشغيل الملفات، ومعرفة كيفية تنصيب هذه البرامج على الحاسب، والتعامل معها.

2- التعامل مع الإنترنت: فمن خلاله يمكن الإفادة من المواقع التي وفرت خدمة تخريج الحديث، ومشاركة الخبرات فيما يطرأ من مشاكل، ومتابعة التحديثات للبرامج والموسوعات.

3- التعامل مع بيئة الأوفيس: وخاصة برنامج (word)، فهو بمثابة القاعدة التي سيبني عليها الباحث سائر أعماله.

ثانيًا: الإلمام بمبادئ علوم الحديث:

فإن التخريج تدريب عملي على ما يدرسه الطالب في علم المصطلح، وبدون هذه الدراسة الأوّلية لن يتمكن الباحث من جني ثمار ناضجة من الاشغال بعلم التخريج.

ثالثًا: البحث التكاملي:

ونعني بالبحث التكاملي: أن يتقن الباحث العمل على جميع الموسوعات، وينظر في أفضلها ويجعلها الأساس، ثم يستكمل نقص هذه الموسوعة من خلال الموسوعات الأخرى.

أولا: التعريف بطريقة التخريج بواسطة التقنيات الحديثة:

إحدى طرق التخريج التي تعتمد على استخدام البرامج والموسوعات الحاسوبية، ومواقع الإنترنت المتخصصة؛ بغرض الوصول إلى الحديث في المصادر بدقة وسرعة متناهية.

حيث تُكِّون هذه الموسوعات ما يشبه الفهرس الضخم لمئات الآلاف من الأحاديث والروايات والطرق، والمصادر بتنوعها وتعددها.

ثانيًا: خطوات التخريج بهذه الطريقة:

1- تحديد مجال البحث، ونعني به: دائرة المصادر التي سيُبحث فيها، هل هي الصحاح فقط، أم السنن فقط، أو الكتب التسعة، أو كتاب بعينه...؟ وهذا يختلف باختلاف غرض البحث، وهل هو موسع، أو مختصر، أو متوسط؟

2- تحديد مادة البحث، ونعني بها: تحديد كلمة أو عدة كلمات من المتن، أو اختيار راوٍ أو أكثر من الإسناد، أو انتقاء كلمات متنوعة من المتن والإسناد معًا، أو البحث بالموضوع، أو بصفة بارزة في الحديث...

ويحسن في هذه المرحلة:

· أن تكون الكلمات غير متتالية.

· أن تكون المفردات غريبة.

· البحث بأكثر من كلمة، وبأكثر من ترتيب، وبصور مختلفة.

3- التأكد من أن نتائج البحث متوافقة مع الحديث المراد تخريجه، من خلال فرز النتائج.

ويحسن بعد الانتهاء من ذلك أن يقارن الباحث عمله مع أعمال من سبقه من المحققين المعتبرين، وليس قبل ذلك؛ حتى لا يقع أسير توجه معين، وإنما يجعل المعطيات البحثية التي تظهر له قائدًا إلى النتائج، ثم يقارن نتائجه مع نتائج غيره.

ثالثًا: مميزات هذه الطريقة:

1- السرعة الفائقة في معرفة مواضع الحديث في المصادر.

2- التنوع الهائل في المصادر ووفرتها، وتنوُّع مناهجها.

3- تعدد طرق البحث عن الحديث الواحد بصور مختلفة، ومتنوعة، ووافرة.

4- الوقوف على طرق الحديث ورواياته، وشواهده ومتابعاته.

5 - الوقوف على علل الروايات؛ من خلال المقارنة والموازنة الواسعة التي يتيحها البحث الموسوعي.

6- الترجمة لرواة الأسانيد ترجمة وافية.

7- التشجير لطرق الخبر ورواياته.

8 - يضاف إلى ذلك خدمات الشروح والغريب.

رابعًا: المآخذ على هذه الطريقة:

1- قلة الضبط والإتقان؛ بسبب ضعف المعايير المتبعة في عملية إدخال البيانات، وكون كثير من معدِّي هذه الموسعات من غير المتخصصين، بالإضافة إلى العجلة في إخراج بعض الموسوعات بُغية السبق في هذا الباب، وكسب عملاء جُدُد.

2- عزل القارئ عن الاتصال المباشر بالمصادر ومناهج التأليف.

3- التوهُّم أنه يمكن أن يستغني الباحث بهذه البرامج عن الكتب الأصلية، وهذا خطأ كبير!!

4- الاغترار بكثرة الطرق في تصحيح كثير من الروايات المعلولة.

5- سهولة الانتحال، وادعاء العلم؛ فقد ألحقت هذه الموسعات الأكابر بالأصاغر، مما أنتج لنا مصنفات لصغار الطلبة تطاولوا بها على النقاد والعلماء؛ بسبب ما حصَّلوا من طرق جاءت بلا جهد ولا عناء.

6- عجز الباحث عن التعامل مع المصنفات الأصلية؛ فتراه عند انقطاع التيار الكهربائي لا يحسن ولا يعي.

وعلى كل حال، فالحاسب جهاز جيد ونافع، والموسوعات مهمة ومفيدة، شريطة التعامل معها في إطار دورها الحقيقي كفهرس يستعمل لتسهيل الوصول إلى الحديث في المصادر، ثم يرجع المخرِّج للكتاب، وينقل منه مباشرة.

مع مراعاة ضابطين في غاية الأهمية:

الضابط الأول: التأكد من جودة البرنامج وإتقانه من خلال سؤال المختصين، والتجربة الشخصية.

الضابط الثاني: عدم الاعتماد الكلي على هذه البرامج في إعداد البحوث؛ فهذه البرامج هي وسيلة بحث (فهرس) وليست مصدرًا للمعلومات.

ولا يُفضَّل للباحث أن يبدأ ممارسته التخريج من خلال البرامج الحاسوبية، وإنما عليه أن يعايش الكتب المطبوعة وأنفاس أصحابها؛ فهي الأساس والأصل، ولا يتعداها إلا إذا استوعبها وأدرك أبعادها ومناهج أصحابها، وللكتاب المطبوع فوائد جليلة لا يدركها إلا من وفقه الله وتمرَّس على الكتب.

خامسًا: التعريف بأبرز البرامج الحديثية:

1- أشهر الموسوعات المستعملة في التخريج إجمالًا:

2- نبذة تعريفية ببعض الموسوعات الحديثية:

موسوعة (الجامع للحديث النبوي) من إنتاج شركة إيجيكوم.

التعريف بها:

موسوعة حديثية تضم:

· أكثر من 400 مصدرٍ أصليٍّ من مصادر السنة.

· أكثر من 520.000 حديثٍ وأثر.

· تخريج أكثر من 350.000 رواية.

· التعريف بأكثر من 14.000 راو.

· شرح أكثر من 400.000 كلمة غريبة.

خدمات الموسوعة:

1- تخريج الحديث من جميع مصادر الموسوعة، اعتمادًا على المتابعات؛ لا يشمل التخريج الأحاديث المتشابهة إذا اختلف صحابي الحديث (الشواهد).

2- عرض شجرة الإسناد بشكل آلي، وللباحث في ذلك ثلاثة خيارات:

· عرض شجرة للطريق الأساسي فقط.

· عرض شجرة طرق الحديث في المصدر الواحد.

· عرض شجرة الحديث لجميع طرقه وأسانيده في جميع المصادر.

3- تعيين جميع الرواة بمجرد وضع المؤشر على اسم الراوي، مع تقديم ترجمة وافية بمجرد الضغط عليه، باستثناء مجموعة قليلة لم يقف معدو البرنامج لهم على ترجمة، وهذا شاهد على أمانتهم.

4- خدمة التخريج الآلي؛ فيمكن إضافة مجموعة أحاديث ليقوم البرنامج بتخريجها تخريجًا وسطًا، مع إمكانية تحميل ملف التخريج هذا.

5- يمتاز البرنامج بتعدد طرق البحث؛ ومنها:

· البحث الصرفي عن كلمة أو جملة، مرتبة الكلمات أو متباعدة أو متناثرة.

· إمكانية البحث على مستوى جذر الكلمة ومشتقاتها في نفس الوقت.

· البحث عن أحد رواة الحديث أو صفته، مع حصـر جميع مرويات الراوي في كتب البرنامج، أو سبر رواياته عن شيخ معين.

· تخريج الحديث بكل الدلالات السابقة من خلال البحث المتنوع، كما يعرض التخريج من خلال الربط بكتب الأطراف والتخريج.

6- يعرض البرنامج الحديث بمداخل مختلفة:

· الفهارس.

· تبويب الكتاب.

· على مستوى الموسوعة بالمكررات.

· على مستوى الموسوعة مع عرض تبويب كل كتاب.

· ربط الحديث بكتب الأطراف؛ مثل: «تحفة الأشراف»، و«أطراف مسند الإمام أحمد».

7- يتميز البرنامج ببناء شجرة التقسيم الموضوعي للأحاديث، التي تجعل البرنامج بالكامل كأنه موسوعة موضوعية واحدة.

8- يوفر البرنامج خدمة معجمية تمكّن من عرض كل المواضع المرتبطة بالمدخل المختار في كل الموسوعة:

وهي فهارس: الأحاديث والآثار - الآيات - القراءات - الرواة - الأعلام - الأشعار - الغريب.

9- يتضمن البرنامج خدمة معلوماتية تشمل:

· التعريف بالمصنِّفِين.

· التعريف بكل كتاب ومنهجه وطبعاته.

· عرض مقدمات وتعريفات مهمة في عِلْمَي المصطلح والرجال.

· إضافة خدمة قيّمة للأبيات الشعرية؛ حيث ينسب كل بيت إلى بحره وقائله.

· خدمات إحصائية؛ حيث يمكن التعرف على عدد الأحاديث لكل راوٍ في بعض أو كل الكتب.

10- يتيح البرنامج للمستخدم إمكانية طباعة أي حديث أو معلومات وردت في قاعدة بياناته، ولكن بدون تشكيل.

11- وللموسوعة موقع خاص به كافة الخدمات المتاحة على القرص المبرمج، وعنوانه على الشبكة: http://www.sonnaonline.com

ملاحظات حول استخدام برنامج الجامع للحديث النبوي:

1- لا يتوافر في البرنامج عزو للكتب المطبوعة في النسخة المتداولة.

2- لا يشتمل تخريج الحديث في بعض الأحيان الروايات المرسلة.

موسوعة (جوامع الكلم) من إنتاج شركة أفق.

التعريف بها:

موسوعة حديثية ضخمة تحوي:

· النصوص الحديثية لـ (1400) مصدرٍ، منها (543) مخطوطًا لم يسبق طباعتها، أو تحقيقها قبل إدراجها في البرنامج.

· التعريف بأكثر من 50.000 راو.

خدمات الموسوعة:

1- تخريج الحديث من جميع مصادر الموسوعة، اعتمادًا على المتابعات والشواهد معًا؛ فيذكر الحديث الواحد عن جميع من رواه من الصحابة، مع إمكان تخريج حديث كل صحابي على حدة.

2- خدمة تخريج الرسائل العلمية، والتي يمكن من خلالها تخريج الأحاديث والآيات الواردة في أي بحث.

والواقع أن هذا لا يعدو أن يكون مجرد عزو، وقد شابه كثير من القصور.

3- دراسة أسانيد جميع الأحاديث الواردة في مصادر البرنامج بصورة إجمالية.

4- تعيين وترجمة جميع رواة الموسوعة.

ولم يخل ذلك من أخطاء، ربما تغتفر في هذا الكم الهائل من التراجم.

5- خدمة المصادر التي ضمها البرنامج؛ بتحقيق نصوصها، وتدقيقها، وتشكيل كلماتها، ووضع علامات الترقيم لها.

6- خدمة بحث متطورة، مع إمكانية تحديد قيود تفيد كثيرًا في استخراج نتائج أدق وأكثر تركيزًا؛ ومنها:

· نوع الحديث: قدسي - مرفوع.

· نوع السنة: قوليه - فعلية - تقريرية - شمائل.

· طرق الرواية: غريب - عزيز - مشهور - متواتر.

· الحكم على الحديث: صحيح - حسن - ضعيف - موضوع.

6- تقديم خدمات إحصائية مفيدة، ومنها:

حصر الأحاديث المسندة في كل مصدر، مع تحديد نوع الحديث ووصفه.

حصر أحاديث كل صحابي من خلال قائمة: (عرض- عرض الصحابة).

7- التقسيم الموضوعي للأحاديث، وهذا مفيد جدًا في الأبحاث الموضوعية.

موسوعة (جامع خادم الحرمين) للسنة النبوية:

التعريف بها:

موسوعة حديثية مبتكرة تحوي:

· أكثر من( 250.000) إسناد.

· (90) كتابًا من أمهات كتب السنة الشريفة، بما يتجاوز (367.000) صفحة ورقية، منها (33) كتابًا من كتب المتون، ويصحبها (57) كتابًا من الكتب الخدمية المتعلقة بعلوم السنة النبوية؛ وبيانها:

· (14) كتابًا من أمهات كتب الشروح.

· (18) كتابًا من أمهات كتب الرواة.

· (6) كتب من أمهات كتب التخريج.

· (19) كتابًا من كتب المصطلح والعلل، والفنون المرتبطة.

· التعريف بما يقارب من 19.000 راو.

خدمات الموسوعة:

1- خدمة بحث متطورة تتيح معرفة مصادر الحديث بأكثر من طريقة:

· نوع البحث: مطابق – مطابق جزئي – باللواصق – بالجذر.

· ترتيب الكلمات: كل الكلمات - متتالية – مبعثرة - أي من الكلمات.

· البحث في: كتب الحديث – الكتب الخدمية - كل النصوص – الآيات – أسماء الرواة – الأعلام والأماكن – المتون.

2- تخريج الأحاديث على أكثر من مستوى:

أ- تخريجًا إجماليًّا؛ بذكر الجزء والصفحة والرقم.

ب- تخريجًا متوسطًا؛ يزيد على الإجمالي بذكر الكتاب والباب، والمدار.

ج- تخريجًا تفصيليًّا؛ يزيد على المتوسط بذكر الاختلافات الواقعة في الإسناد والمتن، وأوجه الإعلال المتعلقة به على طريقة أهل الحديث.

3- عرض الشواهد للأحاديث التي لها شواهد.

4- تُرَتَّب المصادر في التخريج المتوسط والتفصيلي طبقًا لـ:

· المتابعات التامة فالقاصرة.

· أو: لأصحّيَّة الكتب.

· أو: لمطابقة لفظ الرواية الأصل.

· أو: لوَفَيَات المصنفين.

· أو: لأي مدار يختاره الباحث من مدارات الحديث إذا تعددت.

5- خدمات متكاملة للأسانيد مع رسم المشجرات، والتوضيح بطرق مختلفة:

· عرض عادي.

· عرض مجمع.

· عرض فردي.

· بالإضافة إلى عرض تقرير آلي لإسناد كل حديث.

6- خدمة ترجمة الرواة، مع نسبتها إلى مصادر ترجمتها، بإمكانيات مذهلة يتفرد بها هذا البرنامج؛ مثل:

· بناء الأسانيد وعرض أحاديثها.

· الفوائد العلمية المتعلقة بكل راو.

· علاقات الرواة بعضهم ببعض ونتائجها.

· التصنيفات الخاصة بالراوي... وغير ذلك.

7- خدمات تطبيقية لعلوم الحديث؛ وتعني: بيان تطبيقات مصطلح الحديث على الأحاديث، فإذا طلب الباحث مثلًا تطبيقات على مصطلح (الإدراج) يجلب له البرنامج جميع الأحاديث التي وصفها النقاد بأي لفظ مشتق من الإدراج، وهكذا باقي الأنواع.

8- جمع أقوال النقاد في الحكم على الحديث، وكذا في علوم الحديث؛ فلو طلب الباحث أحكام الإمام ابن معين على الأحاديث يجلب البرنامج جميع أحكام الإمام في موضع واحد.

وكذلك جميع أقوال الإمام واختياراته في مصطلح الحديث، وإن لم يكن بمستوى الاستيعاب في أقوال النقاد.

9- خدمة النصوص:

· ضبط النصوص المعروضة بالتشكيل الكامل.

· عرض شروح الأحاديث.

· خدمة المتن المُجَمَّع: حيث يختار البرنامج أشمل روايات الحديث، ثم يورد فروق المصادر الأخرى أثناء عرض الرواية الأصلية، هكذا [وفي رواية: ...] مع وضع رقم أشبه برقم الهامش، ينقل الباحث إلى موضع هذه الزيادة في المصدر بمجرد بالضغط عليه.

· ربط ما يزيد على 261.000 حديث ربطًا موضوعيًّا، بشجرة موضوعات تزيد عناوينها على 19.000 عنوان؛ لخدمة الباحثين الراغبين في الوصول إلى الأحاديث بدلالة الموضوعات المرتبطة بها.

· خدمة شرح غريب الحديث.

· الربط بالمخالف؛ وهو عبارة عن ربط الحديث بما يعارضه -في الظاهر- من النصوص الأخرى، وهو ما يعرف بعلم: (مختَلِف الحديث).

10- وللموسوعة موقع خاص به كافة الخدمات المتاحة على القرص المبرمج، وعنوانه على الشبكة: https://sunnah.alifta.gov.sa/

سادسًا: التعريف بأبرز المواقع الإلكترونية المستعملة في التخريج:

1- أشهر المواقع إجمالًا:

2- نبذة تعريفية عن بعض المواقع:

موقع الدرر السنية = www.dorar.net

التعريف به:

موقع ضخم، يحوي مجموعة من الموسوعات المتنوعة؛ وهي:

الموسوعة التاريخية - موسوعة الأخلاق - الموسوعة الفقهية - موسوعة المذاهب الفكرية - موسوعة الفرق - موسوعة الأديان - الموسوعة العقدية - موسوعة التفسير - الأحاديث المنتشرة - الموسوعة الحديثية.

خدمات الموقع:

فيما يلي عرض لأهم مشتملات الموسوعة الحديثية:

1- حوت الموسوعة (712) مصدرًا؛ من كتب المتون والشروح والغريب...

2- اشتملت على خدمة التخريج لنصوص الموسوعة، من خلال اتباع المنهج التالي:

· إذا كان الحديث في الصحيحين: يكتفى بتخريجه منهما فقط.

· الاكتفاء بكتب السّنن الأربعة ومسند أحمد، إذا وجد الحديث فيها.

· إذا لم يوجد الحديث في الكتب السّتّة ومسند أحمد: يكتفى بتخريجه من أشهر الكتب الحديثية، على أن لا تزيد عن ثلاثة كتبٍ منها.

· يُوضّح عند تخريج الحديث ويبيّن إن كان بلفظه، أو بنحوه، أو بمعناه.

· الالتزام في التخريج براوي الحديث؛ سواءٌ ذكر راوٍ واحدٍ، أو أكثر.

· إذا لم يذكر راوي الحديث: يخرّج الحديث من مسند صحابيٍّ واحدٍ مع مراعاة أن يكون حسب الترتيب في البحث والأولوية في الذّكر؛ بمعنى: أن ينظر في الصّحيحين، ثم السّنن، وهكذا؛ فيكتب: أخرجه فلانٌ وفلان وفلان، من حديث فلانٍ.

· الأصل أن يكتب رقم الحديث إذا كان الكتاب مرقّمًا ترقيمًا تسلسليًّا، فإن لم يوجد له ترقيمٌ: فيكتب بالجزء والصّفحة فقط، باستثناء المعجم الكبير للطبرانيّ؛ فيكتب بالرقم والجزء والصّفحة معًا.

3- شملت الموسوعة بيان أحكام المحدِّثين على الأحاديث، مع ذكر المصدر والعزو للطبعة المعتمدة.

4- بالموقع خدمة بحث متميزة من خلال محرك بحث سريع وآخَر متقدم، كما يمكن البحث من خلال التصنيف الموضوعي، مع إمكانية اختيار البحث ضمن الصحيح فقط، أو الضعيف فقط، أو الجميع.

5- خدمة شروح الحديث، والاهتمام بالغريب، وأسباب الورود، وأهم الفوائد المستنبطة من الحديث، والتوفيق بين النصوص المتعارضة في الظاهر، مع عدم التطرق للمسائل الخلافية إلا في حالات نادرة.

6- يتيح الموقع إمكانية نسْخ الأحاديث بأحكامها، أو طِباعتها.

7- من خدمات الموقع الحديثة: تطبيق موقع الدرر السنية:

· وهو تطبيقٌ مجاني للهاتف الجوال، صالح للعمل مع نظامي التشغيل: (Android) و(iPhone)، يحوي عددًا كبيرًا من الإمكانيَّاتِ والمميِّزات المتطوِّرة؛ مثل:

· البحث السريع والمتقدِّم في مئات الآلاف من الأحاديث.

· تخريج الأحاديث من مصادرها الأصليَّة.

· معرفة الحديثِ الصَّحيحِ والضَّعيف والموضوع من خلال أحكامِ المحدِّثين على الأحاديث.

· شرح مختصَر وسهل للأحاديث.

· بحث في صحيحَي البخاري ومسلم دون اتِّصال بالإنترنت.

· بحث في أحاديث منتشرة لا تصح دون اتِّصال بالإنترنت.

· خيارات نشر المادَّة على شبكات التواصل الاجتماعيِّ.

· إضافة الأحاديث للمُفضَّلة.

· ومُمَيِّزات أخرى عديدة.

· وهذا التطبيق هو الإصدار الرسمي الوحيد الصادر عن مؤسسة «الدرر السنية» للموسوعة الحديثية.

موقع جامع السنة وشروحها = http://www.hadithportal.com

التعريف به:

بوابة ضخمة لخدمة السُنَّةِ النبوية، تجمع عددًا كبير من كتب السُنَّةِ وشروحها، بحيث يمكن مطالعة جميع الشروح لنفس الحديث بحسب تخريجه من كتب السُنَّةِ.

خدمات الموقع:

يحوي الموقع مزايا عدة؛ منها:

1- (243) كتابًا من أهمِ كُتُبِ الأحاديث.

2- (430.000) حديثٍ وأثر.

3- تراجم (26.000) راوٍ، وتظهر الترجمة بالضغط على اسم الراوي.

4- تخريج (290.000) حديثٍ وأثر، والعملُ جارٍ على الباقي.

5- قائمةُ تخريجِ كلِ حديثٍ يتمُ عرضُها بأربعةِ أشكالٍ مختلفةٍ تلائمُ المتخصِّصينَ وغيرَهم؛ وهي:

· التخريج الرقمي.

· التخريج الكامل.

· التخريج المختصر.

· عرض قائمة بجدول التخريج.

6- البحثٌ متوفر عن طريقِ مُحَركيْ بحثٍ: بسيطٍ، ومتقدم.

7- خدمة الشروح والغريب، وهي من أساسيات الموقع.

8- الاستماعُ لكل الأحاديثِ، وكتبِ الشروحِ، وعلومِ الحديثِ عن طريقِ القارئِ الآلي.

· وهذه الخدمةُ تعمل بكفاءةٍ جيدة، لكنها ما زالت قيدَ التحسينِ والمراجعة.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة