التخريج بواسطة جزء من متن الحديث
إحدى طرق الوصول للحديث في مصادره، اعتمادًا على معرفة مطلع الحديث، أو اختيار لفظة بارزة أو كلمة غريبة منه، مما يقل ورودها في الروايات؛ من الأسماء أو الأفعال، دون الحروف.
ولا يحتاج الباحث مع هذه الطريقة إلى معرفة صحابي الحديث، ولا حتى أحد رواة الإسناد.
وعند استعمال هذه الطريقة لا بد من استعمال كلمة لا يَكْثُر ورودها في الأحاديث؛ فلا تبحث مثلًا عن كلمة: المؤمن، النساء، الرجل...إلخ.
وينبغي استعمال أكثر من لفظة عند البحث؛ لأن بعض الأحاديث رويت بالمعنى، فربما وقعت الكلمة بغير اللفظ المتوفر لدى الباحث؛ فلا يصيب مراده باستعمال هذا اللفظ.
1- التخريج بمطلع الحديث (بدايته).
2- التخريج بواسطة لفظة من ألفاظ المتن.
1- إذا عجز الباحث عن استعمال طريقة أنسب وأسرع في الوصول للحديث.
2- عند توفر جزء من متن الحديث.
3- عند توفر الفهارس التي أُلّفت على هذه الطريقة.
4- إذا كان غرض البحث لفظ معين، وبيان قدر ذكره في السنة مثلًا.
رابعًا: مميزاتها:
1- وفرة فهارس الأطراف؛ سواء الفهارس التراثية، أو الفهارس الحديثة الملحقة بالمصنفات.
2- سهولة التخريج بهذه الطريقة عند وجود بعض ألفاظ الحديث؛ فما أسرع الوصول إلى اللفظ ثم الحديث.
3- عدم توقف تخريج الحديث على كلمة معينة، بل يمكن تخريجه بواسطة كلمات عديدة منه.
1- إذا كان التخريج بواسطة مطلع الحديث، فإن من أبزر عيوب هذه الطريقة:
· اختلاف مطلع الحديث بسبب تعدد الروايات للحديث الواحد، وبسبب شيوع الرواية بالمعنى.
· أي تغيير في بداية الحديث يحول دون الوصول إليه في الكتاب.
2- إذا كان البحث والتخريج بواسطة لفظة في أثناء المتن، فلذلك عيوب مشهورة، منها:
· وجوب معرفة أصل الكلمة واشتقاقها.
· قلة فهارس الألفاظ المستعملة في هذه الطريقة من طرق التخريج، فكتاب «المعجم المفهرس» هو الوحيد المعتمد فيها.
· هذه الفهارس لا تذكر الصحابي، وإنما تورد الحديث عن كل الصحابة، ويتعين حينها مراجعة المواضع جميعًا للتأكد أن الحديث المذكور عن نفس الصحابي.
· لا يكفي التخريج بناء على كلمة واحدة؛ فربما خلت رواية منها، فيفوت الحديث على الباحث.
3- هذه الطريقة بنوعيها غير مفيدة في الأبحاث ذات الطابع الموضوعي.