حينما يصل الفقيه إلى درجة تؤهله للاجتهاد، فهذا مكسب عظيم للأمة الإسلامية، فبمثل هؤلاء العلماء يجد الناس ضالتهم لما يحلُّ من نوازل ومسائل، وإليهم يلجأ طلبة العلم، ينهلون من علمهم، ويتدربون تحت أيديهم، وفي هذه الوحدة نعرض موضوع الاجتهاد بأسلوب تعليمي، يسهم في التعريف بهذه الدرجة العظيمة، وما يتعلق بها من مسائل.