| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | شفوي. |
| زمن تنفيذه | 5 دقائق، نهاية الدرس. |
| أسلوب التنفيذ | حواري. |
| الهدف الذي يقيسه | يناقش شروط الحنفية لقبول خبر الواحد. |
| الأدوات والأسئلة | بيِّن وجه عدم احتجاج الحنفية بالنصوص التالية، وكيف تجيب عنها؟ 1) خبر جابر بن سَمُرَة رضي الله عنه في الأمر بالوضوء من لحم الإبل، (رواه مسلم). 2) حديث المُصَرَّاة الوارد في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تُصَرُّوا الإبلَ والغنمَ، فمن ابتاعها فهو بخيرِ النظَرَينِ بعد أن يحتلبَها، إن شاء أمسكها، وإن شاء ردها وصاعًا من تمر». 3) خبر أبي هريرة مرفوعًا: «إذا وَلَغَ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعًا». |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | 1) من شروط قبول خبر الآحاد عند الحنفية: أن لا يكون الخبر فيما تعم به البلوى، قالوا: إن عادة أكل لحوم الإبل منتشرة في عهد الصحابة، فلو كان أكل لحم الإبل ناقضًا للوضوء لتكرر من الرسول صلى الله عليه وسلم التنبيه عليه، وإبلاغه إلى عامة الناس، ولو فعل لم يقتصر نقلُهُ على واحدٍ أو اثنين من الصحابة. والجواب: أن جمهور العلماء يقولون: إذا صح الحديث وجب قبوله والعمل به، سواء أكان مما تعم به البلوى أم لا، ونقل الحديث من واحد أو اثنين لا يدل على أن البقية لم يسمعوه ولم يعلموا به؛ لأن الصحابة كان أكثرهم يتحرج من الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا كفاه غيره رواية الحديث سلم من العهدة. 2) من شروط قبول خبر الآحاد عند الحنفية: عدم مخالفة الخبر للأصول والقواعد الثابتة في الشريعة، قالوا: إن قواعد الشرع تقضي بأن ضمان المتلفات يكون بالْمِثْل أو بالقيمة، وفي الحديث ضمان لبن المُصَرَّاة بصاع من تمر، والصاع ليس مِثْلًا لِلَّبَنِ، ولا مساويًا لقيمته، فهو مخالف لقواعد الشرع. والجواب: أن حجة الجمهور: أن الخبر إذا خالف غيره من الأصول صار أصلًا بنفسه، فيجمع بينه وبين غيره بحمل كلٍّ من الأحاديث على معناه. 3) من شروط قبول خبر الآحاد عند الحنفية: أن لا يعمل الراوي من الصحابة بخلاف روايته، فإن عمل بخلاف ما رواه لم يقبل حديثه، قالوا: إن أبا هريرة كان يغسل الإناء من ولوغ الكلب ثلاثًا، فدل ذلك على نسخ الغسل سبعًا. والجواب: قال الجمهور: إن العبرة بما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، لا بما يفعله الصحابي، فالصحابي ليس معصومًا من الخطأ والنسيان، فقد يكون ترك العمل به نسيانًا. |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | مقالي. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يصنف أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم. |
| الأدوات والأسئلة | صنف أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم، مبينًا دلالتها. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | 1) الأفعال الجبلية: تفيد الإباحة عند الجمهور، ولا يتعلق بها أمر ولا نهي، وقال بعض العلماء: إنها تفيد الاستحباب. 2) الأفعال التي قام الدليل على كونها خصوصية له صلى الله عليه وسلم: وهذا لا خلاف في عدم جواز التأسي به فيه، وأما ما ثبت وجوبه عليه وحده، دون الأمة، فالاقتداء به فيه مندوب. 3) ما فعله بيانًا لمجمل، أو امتثالًا للأمر الوارد في الكتاب أو في السنة القولية: وهذا النوع لا خلاف في أنه لا يخرج عن الوجوب أو الندب، وحكمه حكم المُبَيَّن، فما كان بيانًا لواجب فهو واجب، وما كان بيانًا لمستحب فهو مستحب، هكذا نص أكثر الأصوليين، وتعقبه المؤلف. 4) الفعل المبتدأ المطلق الذي ليس امتثالًا، ولا بيانًا، ولا هو من الخواص، ولا أفعال العادة الجبلية، فهذا على ثلاثة أضرب: أ) أن يكون معلوم الصفة من وجوب، أو ندب، أو إباحة، وهذا يحمل على صفته، ولا يحتمل خلافًا. ب) أن يكون غير معلوم الصفة، ولم يظهر فيه قصد القربة، فهذا يحمل على الإباحة. ج) أن يكون غير معلوم الصفة (الحكم)، ولكن ظهر فيه قصد القربة، وهذا فيه خلاف قوي بين العلماء على أقوال. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | مقالي. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يحرر محل النزاع في دلالة فعل الرسول صلى الله عليه وسلم المبتدأ المطلق. |
| الأدوات والأسئلة | حرر محل النزاع في دلالة فعل الرسول صلى الله عليه وسلم المبتدأ المطلق. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الفعل المبتدأ المطلق الذي ليس امتثالًا، ولا بيانًا، ولا هو من الخواص، ولا أفعال العادة الجبلية، فهذا على ثلاثة أضرب: أ) أن يكون معلوم الصفة من وجوب، أو ندب، أو إباحة، وهذا يحمل على صفته، ولا يحتمل خلافًا. ب) أن يكون غير معلوم الصفة، ولم يظهر فيه قصد القربة، فهذا يحمل على الإباحة. ت) أن يكون غير معلوم الصفة (الحكم)، ولكن ظهر فيه قصد القربة، وهذا فيه خلاف قوي بين العلماء على أقوال. |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | شفوي. |
| زمن تنفيذه | 5 دقائق، نهاية الدرس. |
| أسلوب التنفيذ | حواري. |
| الهدف الذي يقيسه | يناقش محل النزاع في دلالة فعل الرسول صلى الله عليه وسلم المبتدأ المطلق. |
| الأدوات والأسئلة | من الأقوال التي قيلت في دلالة فعل الرسول صلى الله عليه وسلم المبتدأ المطلق: إنها تدل على الإباحة، ما دليلهم؟ وكيف تجيب عنه؟ |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | يستدلون بأن الرسول صلى الله عليه وسلم مأمور بالتبليغ، والتبليغ لا يكون إلا باللفظ، فالفعل يحتمل الوجوب والندب والإباحة فنجزم بالمتيقن وهو الإباحة، وما زاد على ذلك لا بد من دليل آخر عليه. والجواب: أن ما يغلب على الظن كونه قربة لا يمكن حمله على الإباحة، وقولهم: إن الرسول مأمور بالبلاغ، يجاب: بأن المندوب يكفي في تبليغه فعل الرسول إياه، بخلاف الواجب. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | التلخيص. |
| زمن تنفيذه | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه | يصمم شريحة حاسوبية يلخص فيها هذا الدرس. |
| الأدوات والأسئلة | صمم شريحة حاسوبية يلخص فيها هذا الدرس. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الإجابة مفتوحة. |