| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يستنتج بالحوار الأسباب التي تؤدي للأزمة الاقتصادية. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | ناقش زملاءك حول الأسباب التي تؤدي للأزمة الاقتصادية. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الاستنتاج |
| إجابة النشاط | عند حدوث الاضطرابات أو المشاكل في الأنظمة المختلفة سواء عسكرية، أو اقتصادية، أو سياسية، أو اجتماعية، أو مالية، لدولةٍ ما، سواء نامية أو متقدمة، فهناك من هذه الدول التي تتعرَّض للاضطرابات من يستطيع رصدها، ومن ثَم وضع كافة السبل في التعامل مع هذه المشكلات وحلها. وعلى النقيض هناك دول تقف عاجزة وتقتصر على وضع المشاهدة فقط دون القدرة على حل أي من هذه المشاكل أو الأزمات، مما يساعد على تفاقم هذه المشاكل وتصل هنا ما يُسمى "الأزمة الاقتصادية". وتأتي الأزمة الاقتصادية عن طريق خلل كلي أو جزئي في القطاع الاقتصادي، وهذا بسبب مجموعة من الأسباب منها الانخفاض الواضح في سعر العملة المحلية للدولة مقابل العملات العالمية والأجنبية الأخرى، أو الأزمات السياسية والحروب وأنظمة الحكم الفاسدة الدكتاتورية، وهي من أهم أسباب حدوث الأزمات الاقتصادية في الدول. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُقارِن بين الأزمة الاقتصادية والأزمة المالية كاشفًا الفرق بينهما. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | قارن بين الأزمة الاقتصادية والأزمة المالية لتكشف الفرق بينهما. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة |
|
| إجابة النشاط | الأزمة المالية تتعلق بالبورصات وأسواق المال كما حصل في أمريكا عام 2008 حيث النزول الكبير في البورصة الأمريكية وإفلاس البنوك. أما الأزمة الاقتصادية فمثل ما حصل في أمريكا عام 1929 مما عُرف بالأزمة العالمية فيكون هناك كساد وركود وبُعد عن النمو، وترتفع البطالة، وتزداد الديون على البلد، كما حصل لليونان عام 2010 والأزمة الاقتصادية تلقي بظلالها على البلد كله، فتتوقف الخدمات الحكومية، وتتوقف رواتب المتقاعدين والمراكز والهيئات الاجتماعية للفقراء والمحتاجين؛ لانعدام السيولة فلا تستطيع الدولة أن تفي بما عليها من التزامات. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يُفرِّق بين البيع والربا. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | يُقرِّر الاقتصاد الإسلامي أن التمويل يجب أن يكون تابعًا للنشاط الحقيقي؛ ولهذا أجاز البيع بأجَلٍ وحرَّم الربا، مع وجود هامش الأجل في الحالتين. · اشرح هذه العبارة بالتفريق بين البيع والربا. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | كشف الفروق |
| إجابة النشاط | · البيع مبادلة عينٍ بثمن، أما الرِّبَا، فهو الزيادة على الثمن عند حلول الأجل وتعذر التسديد. · البيع تبادل المنافع برضا الطرفين، أما الرِّبَا فهو استغلال الغني لحاجة الفقير وعجزه عن الوفاء. · الربح في البيع مقابل الجهد والتعب في التجارة، أما في الرِّبَا فهو مقابل الزمن، فليس له حينئذٍ عِوَض معتبر شرعًا، ولا تعب ولا جهد. البائع والتاجر قد يربح وقد يخسر، أما المرابي، فربحُه مؤكَّد مضمون، وقد يزيد مع الزمن. البيع عامٌّ يتناول كل السلع، أما الرِّبَا فهو في هذا الزمان يتعلق أساسًا بالنقود فقط، ويقوم على توليد النقد من النقد، وهذا خلاف المقصود من النقود وهي ثمن المبيعات. البيع يسدُّ حاجات الناس، والرِّبَا يستغلهم، بل إن المُرَابِين قد يرتبون لاحتياج الناس ثم يستغلونهم. إن البيع يؤدِّي إلى الإثراء والإنعاش الاقتصادي، بينما يؤدي الرِّبَا إلى تخريب الاقتصاد. الرِّبَا يؤدي إلى النزاع والحقد والحسد والشقاق بين الناس، وليس شيء من ذلك في البيع؛ لأن الأصل في البيع التبادل بين الناس، واشترط في البيع المساواة والعدل بين القيمة والسلعة قدر الإمكان. وإلى غير ذلك من الفروق الجلية بين البيع والربا، والتي تدل على أن الأول حلال طيب، وأن الثاني خبيث ومحرَّم. |