| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يبين مناسبة إيراد المؤلف قوله تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [الحشر: ٧] قبل الشروع في مسألة الإناء الذي وَلَغ فيه الكلب. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | ما مناسبة إيراد المؤلف قوله تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [الحشر: ٧] قبل الشروع في مسألة الإناء الذي وَلَغ فيه الكلب؟ |
| أسلوب التنفيذ | ثنائي |
| نوع المهارة | الربط |
| إجابة النشاط | تمهيدًا وتنبيهًا لوجوب اتباع أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، ولو لم تتبين لنا الحكمة أو العلة في أمره، ومن ذلك: غسل الإناء الذي وَلَغ فيه الكلب سبع مرات مع تتريب إحداهن. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يشرح المراد بفحوى الخطاب. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | من المسائل التي أوردها المؤلف: نجاسة عين الكلب؛ بدلالة فحوى الخطاب. - ما المراد بفحوى الخطاب؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | البحث |
| إجابة النشاط | فحوى الخطاب: هو المفهوم الذي يكون فيه المسكوتُ عنه أَولى بالحُكم من المنطوق به. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يربط بين الآية والحديث في الدرس |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | أورد المؤلف قوله تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ [الحج: ٧٨] ثم أورد حديث أبي قتادة في الهِرَّة، وأنها ليست بنجس إنما هي من الطوافين. - الحديث نموذج لرفع الحرج المشار إليه في الآية، وضح ذلك. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الربط |
| إجابة النشاط | ما جاء به الحديث في غاية الحكمة والمصلحة؛ لأنه لو جاء بنجاسة الهِرَّة لكان فيه أعظم حرج ومشقة على الأمة؛ لكثرة طوفانها على الناس ليلًا ونهارًا، وعلى فُرُشهم وثيابهم وأطعمتهم. |