| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يضع ضابطًا في استعمال واتخاذ الأواني. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | ضع ضابطًا في استعمال واتخاذ الأواني. |
| أسلوب التنفيذ | ثنائي |
| نوع المهارة | التقعيد |
| إجابة النشاط | يُباح استعمال واتخاذ كل إناء طاهر، ما عدا نوعين هما: 1- إناء الذهب والفضة. 2- جلود الميتة، فيحرم استعمالها إلا إذا دُبغت. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يوضح وجه الاستدلال من الحديث على جواز استخدام الجلود إذا دُبغت. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | دلَّ حديث عمران بن حصين على جواز استخدام جلود ما يؤكل لحمه وما لا يؤكل لحمه إذا دُبغ. - وضح وجه الاستدلال على ذلك. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | الاستنتاج |
| إجابة النشاط | حيث توضأ النبي صلى الله عليه وسلم من مَزادة المرأة المشركة، والمَزادة قِربة مصنوعة من الجلد من ذبائح المشركين، فهي مما لا يؤكل. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يكشف عن وجه العلاقة بين حديثين. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | أخرج الترمذي (2442)، وأحمد (1630)، وابن حبان (722) عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ». - ما وجه العلاقة بين هذا الحديث وحديث أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الربط |
| إجابة النشاط | معنى حديث الحسن: اترك ما تشك في كونه حسنًا أو قبيحًا، أو حلالًا أو حرامًا، «إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ» أي: واعدل إلى ما لا شك فيه، يعني ما تيقَّنتَ حُسنَه وحِلَّه. وفي حديث أبي ثعلبة الخشني حين أخبر أنهم يجاورون أهل الكتاب وأنهم يطبخون في قدورهم الخنزير ويشربون في آنيتهم الخمر، أرشدهم النبي صلى الله عليه وسلم ألا يشربوا فيها إن وجدوا غيرها، وإلا فيغسلوها ويرحضوها بالماء، وهذا تطبيق لحديث الحسن بأن يدع ما يريبه إلى ما لا يريبه. |