حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يقارن بين حالتين للمشي إلى الصلاة.

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

أقيمت الصلاة في المسجد، فخرج زيد وخالد إليها، فطفق خالد يُسرع في مشيه؛ لإدراك الركوع، حتى عدا عدوًا شديدًا، فأدرك الركعة الأولى مع الإمام.

وأما خالد فمشى بسكينة ووقار، فأدركهم في الركعة الثانية.

- بالحوار مع زملائك، بيِّنْ أيهما أفضل حالًا؟ مع التعليل.

أسلوب التنفيذ

جماعي

نوع المهارة

المقارنة والتوقع

إجابة النشاط

الإجابة مفتوحة

النشاط الثاني

هدف النشاط

يستدلَّ بأحاديث الباب للقول بأفضلية الدخول مع الإمام على أي حالة كان الإمام.

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

مَن دخل المسجد والإمام في الجلسة بين السجدتين، فإن الأفضل بحقه أن يدخل معه مباشرة، ولا ينتظر أن يبدأ بركعة جديدة، ولا ينتظر أن يعرف إن كان الإمام في التشهد الأخير، أو انتظر قدوم جماعة أخرى.

- أيُّ أحاديث الباب تدل على هذا؟

أسلوب التنفيذ

فردي

نوع المهارة

الاستدلال والاستنباط

إجابة النشاط

حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا».

النشاط الثالث

هدف النشاط

يوضِّح حالات المأموم مع إمامه من خلال حديث أبي هريرة.

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: «لِيُؤْتَمَّ بِهِ» دلَّ على الحالة المشروعة للمأموم مع الإمام، وعلى المنع من ثلاث حالات. وضح ذلك.

أسلوب التنفيذ

فردي

نوع المهارة

التحليل

إجابة النشاط

الحالة المشروعة، هي: حالة المتابعة، وهي: شروع المأموم في أفعال الصلاة بعد فراغ الإمام.

الحالات الممنوعة:

المسابقة، بأن يسبق المأموم الإمام في أفعال الصلاة.

الموافقة، بأن يوافق المأموم إمامه في أفعال الصلاة.

المخالفة، بأن يتخلَّف المأموم عن إمامه زمنًا طويلًا.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة