| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يبيِّن الدلالة الإيمانية لبدء الحديث بقوله: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ...». |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ...» بهذا الاستفتاح العظيم بدأ حديث أبي هريرة المتضمن النهي عن أذية الجار، والوصية بالنساء خيرًا. - ما الدلالة الإيمانية لهذه الجملة، والتي ترد في كثير من الأحاديث؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | الاستنباط |
| إجابة النشاط | لأن الإيمان باليوم الآخر هو المحرِّك الذي يجعل الإنسان يتهيَّأ ويستعد ويحاسب نفسه؛ لأنه يعلم أنه سيصير إلى يوم يجزيه الله عز وجل على كل ما فعل. وهذه الأمور المذكورة في هذا الحديث هي مما يجب على الإنسان، وأنه إن أخلَّ بها فهو مستحِق لعقوبة الله تبارك وتعالى، فقوله: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ...»، جمع بين الأمرين الإيمان بالله والإيمان باليوم الآخر، وذلك أن مَن رجا يومًا يحاسَب فيه على أعماله، ويجازى عليها فإنه يحاسِب نفسه، ويؤدي الحقوق إلى أصحابها، ويعلم أنه مجزيٌّ بكل ما يأتي وما يذَرُ. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يوجِّه نصيحة للأزواج من خلال حديث أبي هريرة رضي الله عنه. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | تأمَّل خلاصة حديث أبي هريرة، ثم وجِّه نصيحة للأزواج من خلاله. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | الطلاقة |
| إجابة النشاط | الإجابة مفتوحة |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يستنبط الحكمة من تشبيه ما للنساء من الحقوق على الرجال بما للرجال على النساء. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | أورد المؤلف قوله تعالى: ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ في موضوع حقوق الزوجة على زوجها، وفي الآية اعتناء بذكر ما للنساء من الحقوق على الرجال، وتشبيهه بما للرجال على النساء، فما الحكمة من ذلك؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الاستنباط |
| إجابة النشاط | لأن حقوق الرجال على النساء مشهورة، ومسلَّمة من أقدم عصور البشر، فأما حقوق النساء فلم تكن مما يُلتفت إليه أو كانت متهاوَنًا بها، وموكولة إلى مقدار حظوة المرأة عند زوجها، حتى جاء الإسلام فأقام تلك الحقوق. وأعظم ما أُسست به هو ما جمعته هذه الآية؛ إذ دلّ تقديم الظرف على الاهتمام بالخبر؛ لأنه من الأخبار التي لا يتوقعها السامعون، فقُدم ليصغي السامعون إلى المسند إليه، بخلاف ما لو أُخِّر فقيل: ومثل الذي عليهن لهن بالمعروف. وفي هذا إعلانٌ لحقوق النساء، وإصداعٌ بها وإشادةٌ بذكرها، ومثل ذلك من شأنه أن يُتلقَّى بالاستغراب، فلذلك كان محل الاهتمام. |