| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يكشف عن الأثر في كون الخُلع فسخًا أو طلاقًا. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | رجَّح المؤلف أن الخلع فسخ وليس طلاقًا. - هل الخلاف لفظي؟ - ما الأثر في كونه طلاقًا أو فسخًا؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | كشف الفروق |
| إجابة النشاط | الخلاف ليس لفظيًّا؛ بل له أثره، وفرق بينهما، فالطلاق السني إنما يكون في طهر لم يجامعها فيه، والخُلع يصح في الحيض والطهر الذي حدث فيه جماع، ويترتب على كون الخلع فسخًا أنه لا يحسب من الطلاق، فمَن خالع زوجته مرتين، فله أن يرجع إليها بعقد جديد، ولا يحسب عليه شيء من الطلاق، ومن الفروق بينهما العِدَّة؛ فالمختلعة تعتد بحيضة، والمطلقة بثلاث حيضات. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يفرَّق بين الخُلع والطلاق من حيث السبب وأخذ العِوَض. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | تزوج سالم وناصر، وبعد سنة تغيَّرت الأمور عليهما مع زوجتيهما. فوجد سالم في نفسه بُغضًا لزوجته ولم يتحمل البقاء معها. بينما كانت زوجة ناصر هي المبغضة لزوجها ولم تتحمَّل البقاء معه. وكان الحل هو في فراق كل زوج منهما لزوجته. فما كيفية الفراق لكلٍّ منهما؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | المقارنة. |
| إجابة النشاط | أمَّا سالم فيطلق زوجته، ولا شيء له؛ لأن البغض منه. وأمّا ناصر فعلى زوجته طلب الخلع بعِوَضٍ تدفعه له لأن البغض منها. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يوضِّح نعمة تشريع الطلاق. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | يقول المؤلف: الطلاق مما أجمع العلماء على مشروعيته. - هل في تشريع الطلاق نعمة؟ وضِّح ذلك. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الملاحظة. |
| إجابة النشاط | لو لم يُشرع الطلاق بحيث يكون عقد الزواج ملزمًا للطرفين إلى الأبد لكان المتقدمون إلى الزواج قِلَّة، ويكون الأكثر هم الذين يمتنعون عن الزواج، وكل زوجين معرَّضان للاختلاف وقد يطول ويمتد بحيث لا يصلح أن يبقيا معًا؛ فكان تشريع الطلاق نعمةً للانفصال؛ كما قال تعالى: ﴿ وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ ﴾ . |