| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يوجه الإشكال الوارد عند البعض في حديث نافع في إغارة النبي صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارُّون. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | يُشكِل على بعض الناس حديث نافع في إغارة النبي صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارُّون، فكيف تجيب عن ذلك؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | اعتبار جميع العوامل |
| إجابة النشاط | اختلف العلماء في حكم الإغارة على المشركين بغير إنذار ولا إعلان،، فقيل: يجوز مطلقا، وقيل: لا يجوز، وقيل: يجوز إذا كانت قد بلغتهم الدعوة على سبيل العموم، وإن لم يكن يبلغهم إنذار خاص، وهذا هو الصحيح؛ ولهذا دعوة النبي - عليه الصلاة والسلام- بلغت واشتهرت وظهرت في أحياء العرب وتبينت فلم يبق عذر لأحد، فلم يبق إلا الإسلام؛ فإذا لم يستجيبوا ولم يسلموا فليس لهم إلا القتال؛ ولهذا أغار عليهم - عليه الصلاة والسلام-. وقال جماعة من أهل العلم: إن دعوة النبي ظهرت وتبيَّنت، وليس فيها غموض، ولا خفاء، وليس أحد معذورًا في عدم الإسلام؛ فلهذا جاز أن يُغار عليهم، وجاز تَحيُّن الغفلة. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يستدلَّ من حديث بريدة على أن الإسلام دين الرحمة وليس كما يتهمه أعداؤه بأنه دين القسوة والعنف. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | كيف تستدلُّ من حديث بريدة على أن الإسلام دين الرحمة وليس كما يتهمه أعداؤه بأنه دين القسوة والعنف؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الاستدلال |
| إجابة النشاط | هذا ظاهر من الحديث حيث أمرهم بطلب العون من الله وحرَّم صلى الله عليه وسلم عليهم في قتالهم الغُلو والغدر والتمثيل وألا يقتلوا وليدًا، وألا يبدؤوا القتال إلا بعد الإنذار والعوة إلى دين الله أو دفع الجزية، فإن أبوا فالقتال؛ لأن الأرض أرض الله، والدين دين الله، والخلق كلهم خلق الله. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يُفرِّق بين الغنيمة والفيء. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | قال صلى الله عليه وسلم في حديث بريدة: ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء. ما الفرق بين الغنيمة والفيء؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | المقارنة وكشف الفروق |
| إجابة النشاط | الغنيمة: ما أُخذ من مال الحربي قهرًا بقتال. الفيء: ما أُخذ من مال كافر بحق بلا قتال. |