| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يوضِّح معنى كلمة: جلالها، الواردة في حديث علي بن أبي طالب. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | في حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «أَنْ أَقْسِمَ بُدْنَهُ كُلَّهَا لُحُومَهَا, وَجُلُودَهَا, وَجِلَالَهَا فِي الْمَسَاكِينِ». - ما المراد ب جلالها؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | التحليل |
| إجابة النشاط | جلالها: جمع جُل، بالضم، وهو ما تُغطى به الدابة وتُجلل؛ لتصان عن البرد ونحوه، فهو للدابة كالثوب للإنسان. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُعلِّل تحريم بيع جلد الأضحية. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | لا يجوز للمضحي أن يبيع جلد أضحيته، لماذا؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | التعليل |
| إجابة النشاط | لأنها بالذبح تعيَّنت لله بجميع أجزائها، وما تعيَّن لله لم يجز أخذ العوض عنه، ولهذا لا يُعطَى الجزار منها شيئًا على سبيل الأجرة. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يلتمس الحكمة من كون العقيقة في اليوم السابع. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | التمس الحكمة في كون العقيقة في اليوم السابع. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | التعليل |
| إجابة النشاط | بيَّن العلَّامة ابنُ القيِّم في "تُحفة المودود" الحِكمةَ من اختِصاص العقيقة باليَوْمِ السَّابع للوِلادة، فقال: "وحكمةُ هذا -والله أعلم- أنَّ الطِّفل حين يُولَد يكونُ أمرُه متردِّدًا بيْن السَّلامة والعطَب، ولا يُدرَى هَل هو من أمْرِ الحياة أو لا، إلى أن تأتِيَ عليْه مدَّة يُستدلُّ بِما يشاهَد من أحوالِه فيها على سلامة بِنْيَتِه، وصحَّة خِلْقَتِه، وأنَّه قابلٌ للحياة، وجُعِل مقدارُ تِلْكَ المدَّة أيَّامَ الأسبوع، فإنَّه دورٌ يوميٌّ، كما أنَّ السَّنة دورٌ شهْريٌّ... والمقصودُ أنَّ هذه الأيَّامَ أوَّلُ مراتب العُمر، فإذا استكْمَلها انتقل إلى الثَّالثة وهي السنين، فما نقص عن هذه الأيَّام فغيْرُ مُستوفٍ للخليقةِ، وما زاد عليْها فهو مكرَّر، يُعادُ عند ذكْرِه اسم ما تقدَّم من عدَدِه، فكانت السَّنةُ غايةً لتَمَامِ الخَلْقِ، وجمع في آخر اليوم السادس منها، فجُعِلَتْ تسمية المولود، وإماطة الأذَى عنه، وفِدْيته، وفكُّ رهانه في اليوْم السَّابع"، والله أعلم. |