| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يُمثِّل للتحية الأحسن. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | مثِّل للتحية الأحسن في قوله تعالى عن التحية: ﴿ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ﴾ . |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | التطبيق |
| إجابة النشاط | الأحسن منها أن تقول «وعليكم السلام ورحمة اللَّه» إذا قال «السلام عليكم» وأن تزيد «وبركاته» إذا قال «ورحمة اللَّه». |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يستدلُّ لقول شيخ الإسلام بأن عيادة المريض فرض كفاية. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | رجَّح المؤلف قولَ شيخ الإسلام أن عيادة المريض فرض كفاية، فما دليله؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | الاستدلال |
| إجابة النشاط | اختار شيخ الإسلام أنها فرض كفاية، كما في "الاختيارات" (ص 85)، وهو الصحيح. فقد ثبت في الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم: «خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ...» وذكر منها: «وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ» وفي لفظ: «حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ...» وقال البخاري: "باب وجوب عيادة المريض وروى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أَطْعِمُوا الجَائِعَ، وَعُودُوا المَرِيضَ، وَفُكُّوا العَانِيَ» انتهى. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يوجِّه المسلم نحو القناعة عند ملاحظة المُترَفين والمُنعَّمين. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | تَمُرُّ على المسلم لحظاتٌ يشتهي فيها أن يكون من المُنعَّمين المُترَفين في هذه الحياة الدنيا، فكيف يتعامل مع هذه اللحظات؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | تقديم الحلول |
| إجابة النشاط | على العبد إذا رأى من نفسه طموحًا إلى زينة الدنيا، وإقبالًا عليها، أن يُذكِّرها ما أمامها من رزق ربه، وأن يوازن بين هذا وهذا. كما قال تعالى: ﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ﴾ [طه: 131]. |