| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يجمع بين وقوع الابتلاء بالأنبياء، وحديث ابن عباس: «احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ». |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | الأنبياء هم في القمة من حيث حفظ الله، وقد علمنا ما مرَّ بهم من المِحَن والابتلاء، فكيف نجمع بين هذا وحديث ابن عباس: «احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ»؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | معالجة الأفكار |
| إجابة النشاط | قال ابن القيم في "مفتاح دار السعادة" (1/299–301): "وإذا تأملتَ حكمتَه سبحانه فيما ابتلى به عباده وصفوته بما ساقهم به إلى أجلِّ الغايات وأكمل النهايات التي لم يكونوا يعبرون إليها إلا على جسر من الابتلاء والامتحان... وكان ذلك الابتلاء والامتحان عين الكرامة في حقهم، فصورته صورة ابتلاء وامتحان، وباطنه فيه الرحمة والنعمة، فكم لله مِن نعمة جسيمة ومِنَّة عظيمة تُجنى من قطوف الابتلاء والامتحان. فتأمل حال أبينا آدم صلى الله عليه وسلم وما آلت إليه محنته من الاصطفاء والاجتباء والتوبة والهداية ورفعة المنزلة. وتأمَّل حال أبينا الثاني نوح صلى الله عليه وسلم وما آلت إليه محنته وصبره على قومه تلك القرون كلها حتى أقر الله عينه، وأغرق أهل الأرض بدعوته، وجعل العالم بعده من ذريته، وجعله خامس خمسة وهم أولو العزم الذين هم أفضل الرسل، وأمَر رسولَه ونبيه محمَّدًا أن يصبر كصبره، وأثنى عليه بالشكر فقال: ﴿ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا ﴾ فوصفه بكمال الصبر والشكر. ثم تأمَّل حال أبينا الثالث إبراهيم صلى الله عليه وسلم إمام الحنفاء وشيخ الأنبياء وعمود العالم وخليل رب العالمين من بني آدم، وتأمل ما آلت إليه مِحنَته وصبره وبذلُه نفسَه لله، وتأمَّل كيف آل به بَذْلُه لله نفسه ونصره دينه إلى أن اتخذه الله خليلًا لنفسه... وضاعف الله له النسل وبارك فيه وكثر حتى ملؤوا الدنيا، وجعل النبوة والكتاب في ذريته خاصَّة، وأخرج منهم محمَّدًا صلى الله عليه وسلم وأمَره أن يتبع ملَّة أبيه إبراهيم... ثم تأمَّل حال الكليم موسى عليه السلام وما آلت إليه محنته وفتونه من أول ولادته إلى منتهى أمره حتى كلَّمه الله تكليما، وقرَّبه منه، وكتب له التوراة بيده، ورفعه إلى أعلى السموات، واحتمل له ما لا يحتمل لغيره، فإنه رمى الألواح على الأرض حتى تكسَّرت، وأخذ بلحية نبي الله هارون وجرَّه إليه، ولطم وجه ملك الموت ففقأ عينه، وخاصم ربه ليلة الإسراء في شأن رسول الله، وربه يحبه على ذلك كله، ولا سقط شيء منه من عينه، ولا سقطت منزلته عنده، بل هو الوجيه عند الله القريب، ولولا ما تقدم له من السوابق وتحمُّل الشدائد والمِحَن العظام في الله ومُقاساةِ الأمر الشديد بين فرعون وقومه ثم بني إسرائيل وما آذوه به وما صبر عليهم لله: لم يكن ذلك. ثم تأمل حال المسيح صلى الله عليه وسلم وصبره على قومه واحتماله في الله وما تحمله منهم حتى رفعه الله إليه وطهَّره من الذين كفروا وانتقم من أعدائه، وقطَّعهم في الأرض ومزَّقهم كلَّ ممزَّق وسلبهم ملكهم وفخرهم إلى آخر الدهر... فإذا جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتأملتَ سيرتَه مع قومه وصبره في الله، واحتماله ما لم يحتمله نبي قبله، وتلون الأحوال عليه مِن سِلْم وخوف، وغنى وفقر، وأمن وإقامة في وطنه وظعن عنه وتركه لله وقتل أحبابه وأوليائه بين يديه، وأذى الكفار له بسائر أنواع الأذى من القول والفعل والسحر والكذب والافتراء عليه والبهتان، وهو مع ذلك كله صابر على أمر الله يدعو إلى الله فلم يُؤذَ نبيٌّ ما أُوذِيَ، ولم يحتمل في الله ما احتمله، ولم يُعطَ نبي ما أُعطِيَه، فرفع الله له ذِكرَه وقرَنَ اسمَه باسمِه، وجعله سيد الناس كلهم، وجعله أقرب الخلق إليه وسيلةً، وأعظمهم عنده جاهًا، وأسمعهم عنده شفاعة، وكانت تلك المحن والابتلاء عين كرامته، وهي مما زاده الله بها شرفًا وفضلًا، وساقه بها إلى أعلى المقامات. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُورِد صورًا لتوظيف حديث: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ» في الحياة اليومية. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | كيف نوظف حديث: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ» في حياتنا اليومية؟ - بالحوار مع زملائك، أورِد صورًا لتحقيق ذلك. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | المرونة |
| إجابة النشاط | الإجابة مفتوحة |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يستخرج من حديث أنس دعوات للتوبة. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | استخرج بعض المعاني المثيرة للتوبة من حديث أنس: «كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ...». |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الاستنتاج والطلاقة |
| إجابة النشاط | الإجابة مفتوحة، ومن ذلك: 1. لست بدعًا في الذنب والتوبة، فكلنا أصحاب ذنوب. 2. ليس العيب في الوقوع بالخطأ، إنما العيب الاستمرار فيه وعدم التوبة. 3. التواب الذي وقع في الذنب هو من خير الناس. 4. الحديث يدل على الفأل ويدعو إليه. |