| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يُوضِّح وجه كون الصوم وِجاءً للصائم. |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | ما وجه كون الصوم وِجاءً للصائم؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | الطلاقة والتعليل |
| إجابة النشاط | استنبط بعض أهل العلم حِكمة أخرى من الأمر بالصوم في هذا الحديث، إضافةً إلى ما قيل من كسر الشهوة. قال الإمام القاضي تقي الدين السبكي رحمه الله: " وَقَدْ اخْتُلِفَ فِي تَفْسِيرِ قَوْله تَعَالَى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ فَقِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ عَلَى أَحَدِ الْأَقْوَالِ: لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ الْمَعَاصِيَ لِأَنَّ الصَّائِمَ أَظْلَفُ لِنَفْسِهِ وَأَرْدَعُ لَهَا مِنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ، وَهُوَ أَحَدُ الْمَعَانِي فِي قَوْلِهِ ﷺ «فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ»؛ فَفَهِمَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّ ذَلِكَ لِإِضْعَافِ الصَّوْمِ الْبَدَنَ فَتَضْعُفُ الشَّهْوَةُ، وَهُوَ وَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ، فَالْمَعْنَى الْمَذْكُورُ زَائِدٌ عَلَيْهِ حَاصِلٌ مَعَهُ؛ وَهُوَ أَنَّ الصَّوْمَ يَكُونُ حَامِلًا لَهُ عَلَى مَا يَخَافُهُ عَلَى نَفْسِهِ، إمَّا لِبَرَكَةِ الصَّوْمِ، وَإِمَّا لِأَنَّ حَقِيقًا عَلَى الصَّائِمِ أَنْ يَكُفَّ، فَإِنَّهُ إذَا أُمِرَ بِالْكَفِّ عَنِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ الْمُبَاحَيْنِ، فَالْكَفُّ عَنْ الْحَرَامِ أَوْلَى" انتهى. فتاوى السبكي (1/ 435). |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يأتي بصورة لعجُب الذنَب. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | ضع صورة لعجُب الذنَب. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | البحث |
| إجابة النشاط |
|
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يُبيِّن كيف يتم إعداد التلبينة؟ |
| نوع النشاط | شفهي |
| المطلوب في النشاط | كيف يتم إعداد التلبينة؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| نوع المهارة | تنظيم المعلومات |
| إجابة النشاط | التلبينة: حساء يُعمل من ملعقتين من مطحون الشعير بنخالته، ثم يضاف لهما كوب من الماء، وتطهى على نار هادئة لمدة 5 دقائق. وبعض الناس يضيف عليها ملعقة عسل. وسمِّيت "تلبينة" تشبيهًا لها باللبن في بياضها ورِقَّتها. قال ابن القيم: " وإذا شئتَ أن تعرف فضل التلبينة: فاعرف فضل ماء الشعير، بل هي ماء الشعير لهم؛ فإنها حساء متخَذ من دقيق الشعير بنخالته، والفرق بينها وبين ماء الشعير أنه يطبخ صحاحًا، والتلبينة تطبخ منه مطحونًا، وهي أنفع منه لخروج خاصية الشعير بالطحن، وقد تَقدَّم أن للعادات تأثيرًا في الانتفاع بالأدوية والأغذية، وكانت عادة القوم أن يتخذوا ماء الشعير منه مطحونًا لا صحاحًا، وهو أكثر تغذية، وأقوى فعلًا، وأعظم جلاءً.... " انتهى. " زاد المعاد " (4 / 120). وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تعريف التلبينة: " طعام يتخذ من دقيق أو نخالة، وربما جُعل فيها عسل، سميت بذلك لشبهها باللبن في البياض والرقة، والنافع منه ما كان رقيقًا نضيجًا، لا غليظًا نيئًا " انتهى. فتح الباري (9/550). |
