حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يُحدِّد موقف المسلم من قضايا العلوم التجريبية المذكورة في القرآن.

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

ما موقف المسلم من قضايا العلوم التجريبية المذكورة في القرآن؟

أسلوب التنفيذ

جماعي

نوع المهارة

إعادة البناء

إجابة النشاط

موقف المسلم من قضايا العلوم التجريبية المذكورة في القرآن:
*
الإيمان بالقضية الكونية التي ذكرها القرآن لا تحتاج إلى إدراك الحسِّ، بل يكفي ورودها في القرآن، بخلاف القضايا العلمية التي تحتاج في الإيمان بها إلى الحسِّ، سواءً أكانت هذه القضايا مذكورة في القرآن أم لم تكن مذكورة.
*
المسلم مطالَب بالأخذ بظواهر القرآن، وأخذه بها يجعله يَسلَم من التحريف أو التكذيب بها، ولو كانت مخالفة لقضايا العلم التجريبي المعاصر.
فإذا عارضت النظريات العلمية، ولو سُميت حقائق علمية فإنه لا يلزم الإيمان بها، بل يقف المسلم عند ظواهر القرآن؛ لأن المؤمن مطالَب بالإيمان بنصوص القرآن لا غير.
*
يجب الحذر من حمل مصطلحات العلوم المعاصرة على ألفاظ القرآن وتفسيره بها.
*
البحوث العلمية الناتجة عن الدراسات لا يلزم مصداقيتها، وهي درجات من حيث المصداقية، لذا ترى دراسة علمية تذكر فوائد شيء، وتأتي دراسة تناقضها في هذه الفوائد.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يُحدِّد الضوابط للتفسير بعد تفسير السلف.

نوع النشاط

شفهي

المطلوب في النشاط

كل تفسير جاء بعد تفسير السلف -ومنه التفسير العلمي للقرآن- فإنه لا يُقبَل إلا بضوابط.

اذكر هذه الضوابط.

أسلوب التنفيذ

جماعي

نوع المهارة

تنظيم المعلومات.

إجابة النشاط

كل تفسير جاء بعد تفسير السلف، فإنه لا يُقبَل إلا بضوابط، ومنها:

الأول: ألا يُناقض (أي: يبطل) ما جاء عن السلف (أعني: الصحابة والتابعين وأتباع التابعين).

الثاني: أن يكون المعنى المفسَّر به صحيحًا.

الثالث: أن يتناسب مع سياق الآية، وتحتمله الآية.

الرابع: ألا يُقصَر معنى الآيةِ على هذا المعنى المأخوذ من البحوث التجريبية.

د. مساعد الطيار.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يُمثِّل لأحد المفسرين الذين أشاروا إلى الإعجاز في قوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ [النحل: ٦٦].

نوع النشاط

تحريري

المطلوب في النشاط

﴿ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ [النحل: ٦٦].

هل أشار أحدٌ من المفسرين إلى الإعجاز في هذه الآية؟

أسلوب التنفيذ

فردي

نوع المهارة

البحث

إجابة النشاط

قال الطاهر ابن عاشور:

وهَذا الوَصْفُ العَجِيبُ مِن مُعْجِزاتِ القُرْآنِ العِلْمِيَّةِ، إذْ هو وصْفٌ لَمْ يَكُنْ لِأحَدٍ مِنَ العَرَبِ يَوْمَئِذٍ أنْ يَعْرِفَ دَقائِقَ تَكْوِينِهِ، ولا أنْ يَأْتِيَ عَلى وصْفِهِ بِما لَوْ وصَفَ بِهِ العالِمُ الطَّبِيعِيُّ لَمْ يَصِفْهُ بِأوْجَزَ مِن هَذا وأجْمَعَ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة