| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يذكر نموذجًا لأحد المفسرين الأوائل أشار إلى حكمة تحريم المَيْتة. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | هل أشار أحد من المفسرين الأوائل إلى حكمة تحريم المَيْتة. اذكر نموذجًا لذلك. |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | البحث |
| إجابة النشاط | قال ابن الجوزي المتوفى سنة 597هـ: وقِيلَ: إنَّ الحِكْمَةَ في تَحْرِيمِ المَيْتَةِ أنَّ جُمُودَ الدَّمِ فِيها بِالمَوْتِ يُحْدِثُ، أذًى لِلآكِلِ. انظر: زاد المسير. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُمثِّل لأحد المفسرين أشار إلى مسألة تبديل جلود الكافرين كلما نضجت. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | هل أشار أحد من المفسرين إلى مسألة تبديل جلود الكافرين كلما نضجت؟ اذكر مثالًا لذلك. |
| أسلوب التنفيذ | ثنائي |
| نوع المهارة | البحث |
| إجابة النشاط | قال البقاعي المتوفى سنة 885هـ: ولما كانت النار -على ما نعهده- مُفنِية ماحِقَة؛ استأنف قولَه ردًّا لذلك: ﴿ كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ ﴾ أي: صارت بِحرِّها إلى حالة اللحم النضيج الذي أدرك أن يؤكل، فصارت كاللحم الميت الذي يكون في الجرح، فلا يحس بالألم، ﴿ بَدَّلْنَاهُمْ ﴾ أي: جعلنا لهم ﴿ جُلُودًا غَيْرَهَا ﴾ أي: غير النضيجة بدلًا منها؛ بأن أعدناها إلى ما كانت عليه؛ كما كانوا يجددون التكذيب بذلك كل وقت؛ ليكون الجزاء من جنس العمل. (نظم الدرر: ٢/ ٢٦٩). وقال الطاهر ابن عاشور المتوفى 1393هـ: قَوْلُهُ: ﴿ لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ﴾ تَعْلِيلٌ لِقَوْلِهِ: ﴿ بَدَّلْنَاهُمْ ﴾ لِأنَّ الجِلْدَ هو الَّذِي يُوَصِّلُ إحْساسَ العَذابِ إلى النَّفْسِ بِحَسَبِ عادَةِ خَلْقِ اللَّهِ تَعالى. فَلَوْ لَمْ يُبَدَّلِ الجِلْدُ بَعْدَ احْتِراقِهِ لَما وصَلَ عَذابُ النّارِ إلى النَّفْسِ. انظر: التحريري والتنوير. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يُمثِّل لمن فسِّر قوله تعالى: ﴿ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ ﴾ بأنه يدفع بعضه بعضًا. |
| نوع النشاط | تحريري |
| المطلوب في النشاط | هل فسَّر أحد من العلماء قوله: ﴿ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ ﴾ بأنه يدفع بعضه بعضًا؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| نوع المهارة | البحث |
| إجابة النشاط | قال ابن عطية المتوفى سنة 546هـ: قالَ كَثِيرٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ: هو بِمَعْنى مَدْفُوقٍ، وقالَ الخَلِيلُ وسِيبَوَيْهِ: هو عَلى النَّسَبِ، أيْ: ذي دَفْقٍ، والدَّفْقُ: دَفق الماء بَعْضُهُ إلى بَعْضٍ كَدَفْعِ الوادِي والسَّيْلِ إذا جاءَ يَرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضًا، ويَصِحُّ أنْ يَكُونَ الماءُ دافِقًا لِأنَّ بَعْضَهُ يَدْفَعُ بَعْضًا، فَمِنهُ دافِقٌ ومِنهُ مَدْفُوقٌ. انظر: المحرر الوجيز. |