| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يُبيِّن صفة الكلام لله من حيث نوعها: ذاتية أم فعلية. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | هل صفة الكلام لله ذاتية أم فعلية؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | تنظيم المعلومات. |
| إجابة النشاط | صفة الكلام لله تعالى صفة ذات، وهي أيضا صفة فعل. فهي باعتبار أصل الكلام صفة ذات؛ لأن الله لم يزل ولا يزال متكلمًا. وباعتبار آحاده فهي صفة فعل؛ لأنه يتكلم بما شاء متى شاء. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يرد على من نفى صفة الكلام لله تعالى. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | كيف ترد على من ينفي صفة الكلام عن الله؟ · وضِّح هذا الرد. |
| أسلوب التنفيذ | بالحوار |
| نوع المهارة | كشف المغالطات. |
| إجابة النشاط | مما يُرد به على الذين ينفون صفة الكلام عن الله: أن نفي صفة الكلام يستلزم إمَّا: نفي صفة الحياة عن الله أو إثباتها من غير كمال، وكلاهما باطل. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يردُّ على علة المبتدعة في نفي صفة الكلام لله. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | ما علة المبتدعة في نفي صفة الكلام عن الله؟ وكيف تردُّ عليهم؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | كشف المغالطات. |
| إجابة النشاط | أنهم يخشون إذا أثبتوها استلزم ذلك لله ما يلزم للمخلوق إذا أراد أن يتكلم من فم ولسان وغير ذلك. والرد عليهم بنفي التشبيه ونفي التمثيل؛ فلا يلزم من إثبات الصفة التشابه ولا التماثل، كما نقول للرجل وجه، وللنملة وجه، وللبيت وجه، وللسيارة وجه، مع عدم تشابه الوجوه فضلًا عن تماثلها. |