| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يُفرِّق بين صفة الاستواء على العرش وصفة العلو. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | ما الفرق بين صفة الاستواء على العرش وصفة العلو؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي، بالسؤال عن أدلة كل صفة. |
| نوع المهارة | المقارنة وكشف الفروق. |
| إجابة النشاط | (....وإن كان كل من الصفتين -صفة الاستواء وصفة العلو- فيهما إثبات علو الله على خلقه إلا أن بينهما فرقًا. فصفة الاستواء إنما دل عليها النقل ولم يدل عليها العقل، فلولا أن الله أخبرنا في كتابه أنه استوى على العرش لما علمنا ذلك. بخلاف صفة العلو فإنه دل عليها العقل والنقل والفطرة. انظر: شرح كتاب الاقتصاد في الاعتقاد، للشيخ عبد العزيز الراجحي. |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُبيِّن معنى استوى بحسب وروده في القرآن. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | ﴿ اسْتَوَىٰ ﴾ يختلف معناها بحسب الحرف الذي تُعدَّى به. كيف وردت لفظة ﴿ اسْتَوَىٰ ﴾ في القرآن؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي، من خلال البحث في تفسير الكلمة. |
| نوع المهارة | الاستقراء والملاحظة. |
| إجابة النشاط | ﴿ اسْتَوَىٰ ﴾ ترد في القرآن على ثلاثة معاني: فتارة لا تُعدَّى بالحرف، فيكون معناها، الكمال والتمام، كما في قوله عن موسى: ﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ ﴾ . وتارة تكون بمعنى "علا" و"ارتفع" وذلك إذا عُدِّيت بـ"على" كما في قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ﴾ ﴿ لِتَسْتَوُوا عَلَىٰ ظُهُورِهِ ﴾ . وتارة تكون بمعنى "قصد" كما إذا عُدِّيت بـ"إلى" كما في هذه الآية، أي: لما خلق تعالى الأرض، قصد إلى خلق السماوات ﴿ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ﴾ فخلقها وأحكمها وأتقنها. انظر: تفسير السعدي. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يُبيِّن عدد مرات ورود استواء الله على عرشه في القرآن. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | كم مرة ورد في القرآن استواء الله على عرشه؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي، من خلال البحث في المعجم المفهرس أو كتب العقيدة. |
| نوع المهارة | البحث. |
| إجابة النشاط | ورد الاستواء على العرش لله تعالى سبع مرات: · في سورة الأعراف: ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ﴾ . · وقال في سورة يونس -عليه السلام-: ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ﴾ . · وقال في سورة الرعد: ﴿ اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ﴾ . · وقال في سورة طه: ﴿ الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ ﴾ . · وقال في سورة الفرقان: ﴿ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ الرَّحْمَٰنُ ﴾ . · وقال في سورة السجدة: ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ﴾ . · وقال في سورة الحديد: ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ﴾ . فهذه سبعة مواضع أخبر الله فيها -سبحانه- أنه على العرش. |