حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يُوضِّح وجه تسمية الشرك بأنه ظلم عظيم.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

ما وجه تسمية الشرك بأنه ظلم عظيم؟

أسلوب التنفيذ

جماعي، بالحوار والمقارنة مع العدل والتوحيد.

نوع المهارة

المقارنة.

إجابة النشاط

الظلم يقابله العدل، والعدل إعطاء كل ذي حق حقه، وأعدل العدل إفراد الله وتوحيده بربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، فيكون صرف شيء منها لغير الله أو إشراك أحد معه فيها من أظلم الظلم.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يُبيِّن دلالة الإظهار في موضع الإضمار في قوله تعالى: ﴿ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ .

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

في قوله تعالى: ﴿ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ [المائدة: ٧٢].

إظهار في موضع الإضمار في موضعين، استخرجهما وبيِّن دلالتهما.

أسلوب التنفيذ

جماعي.

نوع المهارة

التحليل.

إجابة النشاط

· في قوله: ﴿ حَرَّمَ اللَّهُ حيث أظهر الفاعل ﴿ اللَّهُ لإنزال المهابة والتخويف تحذيرًا من الشرك وتشنيعًا له؛ حيث فاعل التحريم هو (الله).

· في قوله: ﴿ وَمَا لِلظَّالِمِينَ فلم يقل وما لهم؛ وذلك لتسجيل وصف الظلم على المشركين وبيان شناعة فعلهم.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يستدلُّ لعدم استحقاق المشرك للشفاعة يوم القيامة.

نوع النشاط

تطبيقي.

المطلوب في النشاط

من آثار الشرك وعقوباته: عدم استحقاق المشرك للشفاعة يوم القيامة.

· استدل لذلك.

أسلوب التنفيذ

فردي.

نوع المهارة

الاستدلال.

إجابة النشاط

﴿ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿٩١﴾ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿٩٢﴾ مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ ﴿٩٣﴾ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ﴿٩٥﴾ قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ﴿٩٦﴾ تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿٩٧﴾ إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٩٨﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ ﴿٩٩﴾ فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ ﴿١٠٠﴾ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴿١٠١﴾ فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠٢﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿١٠٣﴾ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [الشعراء: 91-١٠٤]