| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يُفرِّق بين الإلحاد والشرك في الربوبية. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | ما الفرق بين الإلحاد والشرك في الربوبية؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | كشف الفروق |
| إجابة النشاط | الإلحاد في المفهوم المعاصر يعني تعطيل الخالق بالإطلاق، وإنكار وجوده، وعدم الاعتراف به سبحانه وتعالى، وإنما العالم وما فيه قد جاء -على حسب زعمهم- بمحض الصدفة، وهو مذهب غريب مُنافٍ للفطرة والعقل والمنطق السليم، ومناقض لِبَدَهِيات العقل ومسلَّمات الفكر. أما الشرك فهو يتضمَّن الإيمان بالله عزَّ وجلَّ والإقرار به، ولكن يشمل أيضا الإيمان بشريك لله في خلقه، يخلق، أو يرزق، أو ينفع، أو يضر، وهذا شرك الربوبية، أو بشريكٍ يُصرَف له شيء من العبادة محبةً وتعظيمًا، كما تصرف لله سبحانه وتعالى، وهذا شرك العبادة. وبالتأمل في هذين الانحرافين نجد أنَّ في كلٍّ منهما مِن الإثم والسوء ما يدلنا على سوء حالهم، وكيف أن الله جلَّ جلاله وصفهم بأنهم كالبهائم: يقول الله تعالى: ﴿ أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا ﴿٤٣﴾ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ [الفرقان: 43-44]. وقال سبحانه: ﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾ [الأعراف: 179]. ورغم ذلك كله فالملحد الجاحد المكذِّبُ بوجود الله ورسله واليوم الآخر أعظمُ كفرًا، وأشنعُ مقالة من الذي آمن بالله، وأقر بالمعاد، ولكنه أشرك معه شيئًا من خلقه، فالأولُ معاند مكابر إلى الحد الذي لا يتصوره الفكر، ولا تقبله الفطرة، ومثله يستبيح كلَّ محرَّم، ويقع في كل معصية، وينتكس عقله إلى حد لا يخطر على البال، ومع ذلك فقد شكك كثير من المتكلمين في ظاهرة الإلحاد بصدق وجود هذه الظاهرة في قرارة أنفس الملحدين، وقرروا أن الملحد إنما يظاهر بإلحاده، وهو في باطنه مُوقِنٌ بإله واحد.
|
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُبيِّن وجه اعتبار كفر السحرة من باب الشرك في الأسماء والصفات. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | ما وجه اعتبار كفر السحرة من باب الشرك في الأسماء والصفات؟ |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | التعليل. |
| إجابة النشاط | لأن الساحر يدعي علم الغيب، وعلم الغيب من الصفات الخاصة بالله؛ فمن وقع في السحر فادعى علم الغيب فقد ادعى مشاركة الله في صفة من صفاته، والله يقول: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ﴾ . |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يعطي حكمًا للاستدلال بالنجوم على الأوقات والفصول والأزمنة والمواسم. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | ما حكم الاستدلال بالنجوم على الأوقات والفصول والأزمنة والمواسم؟ |
| أسلوب التنفيذ | ثنائي. |
| نوع المهارة | التقويم |
| إجابة النشاط | هناك نوع آخر من التنجيم: وهو أن الإنسان يستدل بطلوع النجوم على الأوقات، والأزمنة، والفصول، فهذا لا بأس به ولا حرج فيه، مثل أن نقول: إذا دخل نجم فلان فإنه يكون قد دخل موسم الأمطار، أو قد دخل وقت نضوج الثمار وما أشبه ذلك، فهذا لا بأس به ولا حرج فيه. انظر: مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الثاني. |