حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يضع خريطة مفاهيم يلخِّص بها أنواع الشرك الأكبر: الشرك في الربوبية والشرك في الأسماء والصفات والشرك في الألوهية، وتفريعاتها.

نوع النشاط

تحريري.

المطلوب في النشاط

ضع خريطة مفاهيم تلخص بها أنواع الشرك الأكبر: الشرك في الربوبية والشرك في الأسماء والصفات والشرك في الألوهية، وتفريعاتها.

أسلوب التنفيذ

فردي، من خلال الرسم على ورقة أو بالحاسوب.

نوع المهارة

طلاقة التصميم.

إجابة النشاط

الإجابة مفتوحة.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يبحث عن رأي العلامة الشنقيطي في تفسير قول الله تعالى: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة: ٤٤].

نوع النشاط

تحريري.

المطلوب في النشاط

ابحث عن رأي العلامة الشنقيطي في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة: ٤٤].

أسلوب التنفيذ

فردي، من خلال البحث في أضواء البيان.

نوع المهارة

البحث.

إجابة النشاط

قال مُقيِّده -عفا الله عنه-: الظاهر المتبادر من سياق الآيات أن آية ﴿ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ، نازلة في المسلمين؛ لأنه تعالى قال قبلها مخاطِبًا لمسلمي هذه الأمة: ﴿ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ، ثم قال: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ، فالخطاب للمسلمين كما هو ظاهر متبادر من سياق الآية، وعليه فالكفر إما كفر دون كفر، وإما أن يكون فعل ذلك مستحِلًّا له، أو قاصدًا به جحد أحكام الله وردها مع العلم بها.
أما من حكم بغير حكم الله، وهو عالم أنه مرتكب ذنبًا، فاعل قبيحًا، وإنما حمله على ذلك الهوى فهو من سائر عصاة المسلمين، وسياق القرآن ظاهر أيضًا في أن آية:
﴿ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ، في اليهود؛ لأنه قال قبلها: ﴿ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ .
فالخطاب لهم لوضوح دلالة السياق عليه كما أنه ظاهر أيضا في أن آية:
﴿ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ في النصارى؛ لأنه قال قبلها: ﴿ وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ .
واعلم أن تحرير المقام في هذا البحث أن الكفر، والظلم، والفسق، كل واحد منها ربما أطلق في الشرع مرادًا به المعصية تارة، والكفر المخرج من الملة أخرى:
﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ، معارضةً للرسل وإبطالًا لأحكام الله، فظلمه وفسقه وكفره كلها كفر مخرج عن الملة، ومن لم يحكم بما أنزل الله معتقدًا أنه مرتكب حرامًا فاعل قبيحًا فكفره وظلمه وفسقه غير مخرج عن الملة، وقد عرفت أن ظاهر القرآن يدل على أن الأولى في المسلمين، والثانية في اليهود، والثالثة في النصارى، والعبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب، وتحقيق أحكام الكل هو ما رأيت، والعلم عند الله تعالى.

انظر: أضواء البيان.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يُفصِّل القول في التحاكم للسلوم.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

فصِّل القول في التحاكم للسلوم.

أسلوب التنفيذ

جماعي، بالحوار.

نوع المهارة

تنظيم المعلومات.

إجابة النشاط

أولًا:

لا يجوز التحاكم إلى تلك العادات، والسلوم، بل الواجب الترافع إلى المحاكم الشرعية، وإلى القضاة الذين هم حَمَلة العلم، وقد رضيتهم الدولة لحل الخصومات، وفك المنازعات، فيلزم الرضا بما حكموا به، إلا إذا كان هناك بينات، أو قرائن يظهر منها خطأ ذلك الحكم.

ثانيًا:

أولئك الأعيان، ورؤساء القبائل لا يقال: إنهم مقطع الحق، ولا يسمى حكمهم حقًّا، لأنه يحكمون على جهل، ومن حكم بغير ما أنزل الله، فهو طاغوت.

ثالثًا:

الذين يدعون الناس إلى تلك الأعراف، ويسمونها، السلوم، وينادون بالعودة إلى تحكيمها، دعاة ضلال، ودعاة خطأ، يجب الأخذ على أيديهم، وتنبيههم إلى أن تلك الأعراف عادات جاهلية، لا دليل عليها تدخل في قول الله تعالى: ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ فمن دعا إلى التحاكم، والترافع إلى تلك السلوم، فقد دعا إلى باطل، وأعرض عن الحق الذي هو حكم الحكام، وقضاة المسلمين.

رابعًا:

متى صدر حكم شرعي من أحد القضاة المُعتبَرين، الذين يحكمون بما أنزل الله، وجب الرضا به، فمن حاول التحاكم بعده إلى الأعراف، والعادات، فقد اعترض على حكم الله الذي أمر به، ومَن أحسن مِن الله حكمًا؟! فحكم القضاة، والعلماء أقرب إلى الشرع، وأولى بالقبول، وحكم أولئك الجهلة بالأعراف، والعادات حكم بالجهل، والظلم، فالقبائل التي تشارك في محاولة نقض حكم القاضي، والترافع إلى حكم العادات، من شارك في تحكيم العادات، ونحوها دخل في التعاون على الإثم، والعدوان.

انظر: الموقع الرسمي لابن جبرين، الفتوى رقم: (4750).