حجم الخط:

الأنشطة التعليمية

النشاط الأول

هدف النشاط

يردُّ على مَن قال: الكفر لا يكون إلا بالتكذيب.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

كيف تردُّ على مَن قال: الكفر لا يكون إلا بالتكذيب؟

أسلوب التنفيذ

ثنائي.

نوع المهارة

كشف المغالطات.

إجابة النشاط

قال الشيخ عبد الله الغنيمان:
الكفر أنواع، والمرجئة وغيرهم من أهل البدع قالوا لا بد أن يكون أصله التكذيب فقط، ولكنْ هذا قول مخالف للأدلة وللحق، ومعلوم أن الرسل أُرسلوا بالمعجزات وبالبراهين التي تخضع لها القلوب، والتكذيب من أقل ما يكون في الأمم، وإنما أكثر الكفر استكبار وجحود وعناد، وقد ذكر الله عزَّ وجلَّ عن قريش أنهم لا يكذبون النبي
صلى الله عليه وسلم ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون وهذا كثير جدًّا، ولهذا قسم العلماء الكفر إلى أقسام: كفر إعراض، وكفر إباء واستكبار، وكفر تكذيب، وكفر نفاق، وكفر شك، والأدلة على ذلك كثيرة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وقصة أبي طالب مع النبي صلى الله عليه وسلم واضحة وكان يصدقه، وكان يقول ابننا لا يكذب، ولا يأتي بالأكاذيب، ومع ذلك فهو كافر، لأنه لم يُقِرَّ بلسانه وينقَدْ بعمله.

النشاط الثاني

هدف النشاط

يُوضِّح أهمية معرفة الكفر وأنواعه.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

ما أهمية معرفة الكفر وأنواعه؟

أسلوب التنفيذ

جماعي.

نوع المهارة

التعليل.

إجابة النشاط

دلَّت نصوص الكتاب والسنة على أن الإيمان لا يصح ولا يُقبل إلا بأمرين ـ هما معنى شهادة أن لا إله إلا الله " ـ وهما الاستسلام لله بالتوحيد، والبراءة من الكفر والشرك بجميع أنواعه.

ولا يمكن للشخص أن يتبرأ من شيء ويحذره إلا بعد أن يعرفه ويتبينه، فعُلم بهذا ضرورة تعلُّم التوحيد للعمل به وتحقيقه، ومعرفة الكفر والشرك للحذر منه ومجانبته.

النشاط الثالث

هدف النشاط

يذكر بعض الأدعية الصحيحة للوقاية من الشرك الأكبر والكفر الأكبر والنفاق.

نوع النشاط

شفهي.

المطلوب في النشاط

اذكر أدعية صحيحة للوقاية من الشرك الأكبر والكفر الأكبر والنفاق.

أسلوب التنفيذ

جماعي.

نوع المهارة

البحث.

إجابة النشاط

تحقيق توحيد الله تعالى واجتناب الشرك والنفاق، أعظم ما يسعى إليه المسلم.
ومن الأسباب الهامة لتحقيق ذلك: أن يستعين المسلم بالله تعالى ويتوكل عليه في إعانته على هذا الأمر العظيم، الذي إذا لم يُعِنه الله تعالى عليه لم يتيسر له، وهذا هو معنى قوله تعالى في سورة الفاتحة:
﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ، فلا بد من عبادة الله تعالى وحده، ولا يمكن الوصول إلى ذلك إلا بالاستعانة بالله تعالى وحده على تحقيق هذا المطلب العظيم.

وقد حكى الله تعالى لنا دعاء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام: ﴿ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ [البقرة: 128]، وفي سورة إبراهيم: ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ [إبراهيم: 35].

وفي السنة النبوية أدعية كثيرة كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله تعالى فيها أن يوفقه لتوحيده وطاعته، ويستعيذ به من الكفر والنفاق.
منها:
- «وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ» رواه مسلم (1290).
والخلق الحسن يشمل الخلق مع الله، وذلك بعبادته وتوحيده، وأسوأ الأخلاق هو الكفر بالله تعالى والنفاق.
- ومنها: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْكُفْرِ، وَالْفُسُوقِ، وَالشِّقَاقِ، وَالنِّفَاقِ وَالسُّمْعَةِ، وَالرِّيَاءِ...» رواه الحاكم (1944)، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (1285).

- وروى البخاري في "الأدب المفرد" (716) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر رضي الله عنه: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَلشِّرْكُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ؟» قَالَ: " قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ»، وصححه الألباني في "صحيح الأدب المفرد".

- وروى أبو داود (5090)، وأحمد (20430) عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ لِأَبِيهِ: "يَا أَبَتِ إِنِّي أَسْمَعُكَ تَدْعُو كُلَّ غَدَاةٍ وَتَقُولُ: «...اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» تُعِيدُهَا حِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثا، وَثَلَاثا حِينَ تُمْسِي. قَالَ: نَعَمْ يَا بُنَيَّ، إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو بِهِنَّ، فَأُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ"، وحسنه الألباني في "صحيح سنن أبي داود"، وروى النسائي (1347) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك في دبر الصلاة، وصححه الألباني في "صحيح سنن النسائي".