| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يردُّ على مَن قال: الكفر لا يكون إلا بالتكذيب. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | كيف تردُّ على مَن قال: الكفر لا يكون إلا بالتكذيب؟ |
| أسلوب التنفيذ | ثنائي. |
| نوع المهارة | كشف المغالطات. |
| إجابة النشاط | قال الشيخ عبد الله الغنيمان: |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يُوضِّح أهمية معرفة الكفر وأنواعه. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | ما أهمية معرفة الكفر وأنواعه؟ |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | التعليل. |
| إجابة النشاط | دلَّت نصوص الكتاب والسنة على أن الإيمان لا يصح ولا يُقبل إلا بأمرين ـ هما معنى شهادة أن لا إله إلا الله " ـ وهما الاستسلام لله بالتوحيد، والبراءة من الكفر والشرك بجميع أنواعه. ولا يمكن للشخص أن يتبرأ من شيء ويحذره إلا بعد أن يعرفه ويتبينه، فعُلم بهذا ضرورة تعلُّم التوحيد للعمل به وتحقيقه، ومعرفة الكفر والشرك للحذر منه ومجانبته. |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يذكر بعض الأدعية الصحيحة للوقاية من الشرك الأكبر والكفر الأكبر والنفاق. |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | اذكر أدعية صحيحة للوقاية من الشرك الأكبر والكفر الأكبر والنفاق. |
| أسلوب التنفيذ | جماعي. |
| نوع المهارة | البحث. |
| إجابة النشاط | تحقيق توحيد الله تعالى واجتناب الشرك والنفاق، أعظم ما يسعى إليه المسلم. وقد حكى الله تعالى لنا دعاء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام: ﴿ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ ﴾ [البقرة: 128]، وفي سورة إبراهيم: ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ ﴾ [إبراهيم: 35]. وفي السنة النبوية أدعية كثيرة كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله تعالى فيها أن يوفقه لتوحيده وطاعته، ويستعيذ به من الكفر والنفاق. - وروى البخاري في "الأدب المفرد" (716) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر رضي الله عنه: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَلشِّرْكُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ؟» قَالَ: " قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ»، وصححه الألباني في "صحيح الأدب المفرد". - وروى أبو داود (5090)، وأحمد (20430) عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ لِأَبِيهِ: "يَا أَبَتِ إِنِّي أَسْمَعُكَ تَدْعُو كُلَّ غَدَاةٍ وَتَقُولُ: «...اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» تُعِيدُهَا حِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثا، وَثَلَاثا حِينَ تُمْسِي. قَالَ: نَعَمْ يَا بُنَيَّ، إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو بِهِنَّ، فَأُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ"، وحسنه الألباني في "صحيح سنن أبي داود"، وروى النسائي (1347) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك في دبر الصلاة، وصححه الألباني في "صحيح سنن النسائي". |