| النشاط الأول | |
| هدف النشاط | يلخِّص معاني الإعراض الواردة في القرآن. |
| نوع النشاط | تحريري. |
| المطلوب في النشاط | جاء ذكر الإعراض في القرآن في أكثر من خمسين موضعًا. · لخِّص بعض معاني الإعراض الواردة في القرآن. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | التلخيص. |
| إجابة النشاط | نستخلص من معاني الإعراض ما يلي: |
| النشاط الثاني | |
| هدف النشاط | يستدلُّ من سورة فصلت على الصورة الأولى من صور القسم الأول (الإعراض المكفر). |
| نوع النشاط | شفهي. |
| المطلوب في النشاط | استدلَّ بآية من سورة فصلت على الصورة الأولى من صور القسم الأول (الإعراض المكفر). |
| أسلوب التنفيذ | ثنائي. |
| نوع المهارة | الاستدلال. |
| إجابة النشاط | قال تعالى: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ﴾ [فصلت: ٢٦]. قال ابن سعدي: يخبر تعالى عن إعراض الكفار عن القرآن، وتواصيهم بذلك، فقال: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ ﴾ أي: أعرضوا عنه بأسماعكم، وإياكم أن تلتفتوا، أو تُصغوا إليه ولا إلى من جاء به، فإن اتفق أنكم سمعتموه، أو سمعتم الدعوة إلى أحكامه، فـ"الْغَوْا فِيهِ" أي: تكلموا بالكلام الذي لا فائدة فيه، بل فيه المضرة، ولا تمكنوا -مع قدرتكم- أحدا يملك عليكم الكلام به، وتلاوة ألفاظه ومعانيه، هذا لسان حالهم، ولسان مقالهم، في الإعراض عن هذا القرآن، ﴿ لَعَلَّكُمْ ﴾ إن فعلتم ذلك ﴿ تَغْلِبُونَ ﴾ . |
| النشاط الثالث | |
| هدف النشاط | يبحث في سورة النور عن صورة من صور كفر الإعراض. |
| نوع النشاط | تطبيقي. |
| المطلوب في النشاط | ابحث في سورة النور من الآية 44 حتى 53 وابحث عن صورة من صور كفر الإعراض. |
| أسلوب التنفيذ | فردي. |
| نوع المهارة | البحث والتطبيق. |
| إجابة النشاط | من صور الإعراض المكفر، الإعراض عن حكم الله عزَّ وجلَّ ورسوله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى: ﴿ وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾ وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ﴿٤٨﴾ وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ﴿٤٩﴾ أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٥٠﴾ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 47-51]. |