| الأداة الأولى: | |
| أسلوب التقويم: | شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه: | ثلاث دقائق في بداية الحصة. |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يستدل على فضيلةِ صلاةِ التَّطَوُّع. |
| الأدوات والأسئلة: | اذكر دليلا واحدا على فضيلةِ صلاةِ التَّطَوُّع. |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | عن رَبيعةَ بن كعبِ بن مالكٍ الأسلميِّ رضي الله عنه قال: كنت أبيتُ مع رسول الله ﷺ، فأتيته بوَضوئِهِ وحاجته، فقال لي: "سل". فقلت: أسألُكَ مرافقَتَكَ في الجَنَّة، قال: "أوَ غير ذلك"؟ قال: هو ذاك، قال: "فأعني على نفسِكِ بكثرةِ السُّجُود". |
| الأداة الثانية: | |
| أسلوب التقويم: | شفهي؛ (يكتفى بثلاثة طلاب). |
| زمن تنفيذه: | ثلاث دقائق في أثناء الدرس. |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يفاضلُ بين كثرةِ التَّنُفُّلِ وطولِ القيام. يتقنُ مهارة الجمع بين الأحاديث. |
| الأدوات والأسئلة: | قال ﷺ: "عليكَ بكثرة السُّجُود؛ فإنكَ لن تسجدَ لله سجدةً إلا رفَعَكَ الله بها درجة، وحطَّ عنكَ بها خطيئة". وقال ﷺ: "أفضلُ الصلاة طولُ القنوت". كيف تجمع بين هذين الحديثين في التفاضلِ بين كثرةِ التَّنفُّلِ وطولِ القيام، وما ضابطُ ذلك؟ |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | الراجح: أن أفضلَها طولُ القِيام، وقال إسحاق: أما في النهارِ فكثرةُ الرُّكُوع والسُّجُود، وأما باللَّيل فطولُ القيام. وضابطُ ذلك ما قالَهُ العراقيّ: الظاهر أن أحاديث أفضلية طولِ القيامِ محمولةٌ على صلاة النفْلِ التي لا تشرع فيها الجماعة، وعلى صلاةِ المنفرد، فأما الإمام في الفرائضِ والنوافِلِ فهو مأمورٌ بالتَّخفِيفِ المشروع، إلا إذا علم من حالِ المأمومين المحصورين إيثارُ التَّطويل، ولم يحدث ما يقتضِي التَّخفِيف؛ من بكاءِ صبيٍّ ونحوه، فلا بأسَ بالتَّطويل. |
| الأداة الثالثة: | |
| أسلوب التقويم: | تحريري. |
| زمن تنفيذه: | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يقرِّرُ أفضلية صلاةِ التَّطَوُّعِ في البيوت. يُحددُ ضابطَ صلاةِ النافلةِ جماعة. |
| الأدوات والأسئلة: | أكمل الفراغات التالية: 1- "صلاةُ المرء في بيته أفضلُ من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة"؛ هذا الدليل يدل على أن صلاةَ التَّطَوُّع في البيت أفضلُ من صلاتها في .............، و.............، و........... 2- من النوَافِل التي صلاتها في المسجدِ أفضلُ: ............، و..........، و............. 3- الحكمةُ من جعلِ النافِلَة في البيتِ: ....................، و.................... 4- تجوزُ صلاةُ النافِلَة جماعةً في البيوتِ بشرطين: .............، و............. |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | 1- "صلاةُ المرء في بيته أفضلُ من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة"؛ هذا الدليل يدل على أن صلاةَ التَّطَوُّع في البيت أفضلُ من صلاتها في المسجدِ الحرام، ومسجدِ النبي ﷺ، والمسجدِ الأقصى. 2- من النوَافِل التي صلاتها في المسجدِ أفضلُ: صلاةُ التَّراويح في رمضان، وتحية المسجد، وركعتا الطَّوَاف. 3- الحكمة من جعل النافِلَة في البيت: أخفى وأبعد من الرياء، وأصون من محبطات الأعمال، وليتبرك البيت بذلك، وتنزل فيه الرحمة، ويفر منه الشيطان. 4- تجوز صلاة النافِلَة جماعة في البيوت بشرطين: ألا تكون من السنن الراتبة التابعة للفرائض، وألا تتخذ عادة تشبه بها الفريضة. |
| الأداة الرابعة: | |
| أسلوب التقويم: | تحريري. |
| زمن تنفيذه: | منزلي. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يبين حكم الجلوس في صلاة التَّطَوُّع. |
| الأدوات والأسئلة: | صحِّحْ الجُمل الخاطئة -إن وجدت- فيما يلي: تجوز صلاة التَّنَفُّل قاعدًا، ومضطجعًا للقادرِ على القيام. يجوز أن يصلي النافِلَة، فيقرأ قاعدًا، فإذا أراد أن يركع قام فأتم قراءته. يجوز فعل بعض النافِلَة قاعدًا، وبعضها قائمًا. يجوز في حق المصلى قاعدًا أن يجلس مفترشًا أو متربعًا. يجوز أن يصلي النافِلَة على الراحلة؛ يومئ إيماء حيثما توجهتْ به الركاب. |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | كلها صحيحة. |
| الأداة الخامسة: | |
| أسلوب التقويم: | تطبيقي. |
| زمن تنفيذه: | خمس دقائق في نهاية الحصة. |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| الهدف الذي يقيسه: | يُوضح حكم التَّطَوُّع عند إقامة الصلاة. |
| الأدوات والأسئلة: | يختار المعلم ثلاثة يمثلون جماعةَ المسجد، وثلاثة آخرين؛ كل واحد منهم يمثل واحدا من المواقفِ التالية، ويبين التَّصرُّفَ الصحيح، وبقية الطلاب يلاحظون عملَ زملائهم، ويقيمون أداءهم: 1- دخل المسجد، والصلاة تقام، وابتدأ النافِلَة. 2- دخل المسجد، وابتدأ النافِلَة، ثم أقيمت الصلاة. 3- دخل المسجد، وهو في التَّشَهُّد أقيمت الصلاة. |
| التغذية الراجعة، وإجابة الأسئلة: | 1- لا يجوز لأحد أن يشرع في صلاةِ النافِلَة إذا أُقيمت الصلاة. 2- يقطعُ النافِلَة؛ لأن إتمامها يؤدي إلى فواتِ تكبيرةِ الإحرام. 3- يُتمُّ صلاته؛ لأنه سيدرك تكبيرةَ الإحرامِ مع الإمام.
|