| النشاط الأول: | |
| هدف النشاط: | يعرف معصومي الدم من غير المسلمين. |
| نوع النشاط: | تحريري. |
| المطلوب في النشاط: | عرف كلا من: الذميِّ والمعاهدِ والمستأمن. |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | التصنيف. |
| إجابة النشاط: | النفسُ المحرمة أربعة أنفس، هي: نفس المؤمن، والذمي، والمعاهد، والمستأمن -بكسر الميم-: طالب الأمان. فالمؤمن لأيمانه، والذمي لذمته، والمعاهد لعهده، والمستأمن لتأمينه. والفرق بين الثلاثة -الذمي، والمعاهد، والمستأمن-: أن الذمِيَّ هو الذي بيننا وبينه ذمة; أي: عهد على أن يقيمَ في بلادنا معصومًا مع بذل الجزية. وأما المعاهد; فيقيم في بلاده، لكن بيننا وبينه عهدٌ أن لا يحاربنا ولا نحاربه. وأما المستأمن; فهو الذي ليس بيننا وبينه ذمة ولا عهد، لكننا أمناه في وقت محدد; كرجل حربيٍّ دخل إلينا بأمان للتجارة ونحوها، أو ليفهم الإسلام، يُؤْمِنُونَ ﭐ بِمَا ﭐ ﴿ ﭐ وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ﴾ [التوبة: ٦]. [انظر: القول المفيد على كتاب التوحيد لابن عثيمين]. |
| النشاط الثاني: | |
| هدف النشاط: | يفرق بين القتلِ العمدِ وشبه العمد. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | اقرأ تعريف القتلِ العمد والقتل شبه العمد، وبين الفرق بينهما. |
| أسلوب التنفيذ: | جماعي. |
| نوع المهارة: | المقارنة وكشف الفروق. |
| إجابة النشاط: | قتلُ العمد وشبه العمد يشتركان في قصد الجناية، وتغليظ الدية، والعفو. ويختلفان فيما يلي: العمد تكون الجناية بما يقتل غالبًا، وشبه العمد تكون الجناية بما لا يقتل غالبًا، ومن الفروق: 1- العمد فيه القصاص، وشبه العمد لا قصاص فيه. 2- دية العمد على القاتل، ودية شبه العمد على العاقلة. 3- العمد ليس فيه كفارة، وشبه العمد فيه كفارة. 4- دية العمد تكون حالَّةً، ودية شبه العمد مؤجلة على ثلاث سنين. |
| النشاط الثالث: | |
| هدف النشاط: | يوجه الاستدلال بحديث المرأتين من هذيل على إثبات القتل شبه العمد. |
| نوع النشاط: | شفهي. |
| المطلوب في النشاط: | استدل المؤلِّفُ على شبه العمد بحديث المرأتين من هذيل، فلماذا لم يعتبر الحكم من القتل الخطأ؟ |
| أسلوب التنفيذ: | فردي. |
| نوع المهارة: | الاستدلال. |
| إجابة النشاط: | لأن القصدَ بالاعتداء موجود "فرمت إحداهما الأخرى بحجر" والقتل الخطأ ليس فيه قصد الاعتداء من الأصل. |