| الأداة الأولى | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب) |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يُصنِّف الآيات التي ورد فيها النص على نزول القرآن الكريم. |
| الأدوات والأسئلة | صَنِّف الآيات التي ورد فيها النص على نزول القرآن الكريم، ومثّل لكلٍّ منها بمثال. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | · منها ما يدل على نزول القرآن الكريم جملة واحدة: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ﴾ . · ومنها ما يدل على نزوله مفرقًا: ﴿ وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا ﴾ . |
| الأداة الثانية | |
| أسلوب التقويم | تطبيقي |
| زمن تنفيذه | يحدده المعلم |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يناقش أقوال العلماء في نزول القرآن الكريم. |
| الأدوات والأسئلة | يُقسِّم المعلم الفصل إلى ثلاث مجموعات: الأولى: تتبنَّى أن للقرآن الكريم نزولَيْن، وتورد أدلتها، وتبيِّن وجه الاستدلال. الثانية: تتبنَّى أنَّ للقرآن الكريم نزولًا واحدًا بدأ في ليلة القدر، وتورد أدلتها، وتبيِّن وجه الاستدلال. الثالثة: تُحكِّم أداء الفريقين. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | الكتاب المُقرَّر ص 182 – 185. |
| الأداة الثالثة | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب) |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يستدلُّ للراجح من أقوال العلماء في نزول القرآن الكريم. |
| الأدوات والأسئلة | ما الراجح من أقوال العلماء في نزول القرآن الكريم؟ مستدلًّا لما تقول. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | هو أن للقرآن الكريم نزولين: الأول من اللوح المحفوظ في السماء السابعة إلى بيت العزة في السماء الدنيا جملةً في ليلة واحدة هي ليلة القدر، وهي ليلة مباركة في شهر رمضان. والنزول الثاني: نزوله منجَّمًا على الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك في ثلاث وعشرين سنة. وتشهد لصحة هذا القول الأحاديث المروية عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وهي كلها صحيحة كما قال السيوطي، ولا أثر لكونها موقوفة على ابن عباس؛ لأن قول الصحابي في الأمور الغيبية التي لا مجال للاجتهاد فيها له حكم الرفع. |
| الأداة الرابعة | |
| أسلوب التقويم | تحريري |
| زمن تنفيذه | منزلي |
| أسلوب التنفيذ | فردي |
| الهدف الذي يقيسه | ينقد مقالة أن جبريل عليه السلام أخذ القرآن من اللوح المحفوظ. |
| الأدوات والأسئلة | كيف تردُّ على من يقول: إن جبريل عليه السلام أخذ القرآن من اللوح المحفوظ، ولم يسمعه من الله تعالى. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | من قال: إنه منزل من بعض المخلوقات كاللوح والهواء فهو مفترٍ على الله، مكذِّب لكتاب الله، متَّبع لغير سبيل المؤمنين، ألا ترى أن الله فرق بين ما نزل منه وما نزل من بعض المخلوقات كالمطر بأن قال: ﴿ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ ﴾ فذكر المطر في غير موضع، وأخبر أنه نزله من السماء، والقرآن أخبر أنه منزَّل منه في قوله تعالى: ﴿ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ ﴾ ثم إن كان جبريل لم يسمعه من الله وإنما وجده مكتوبًا، كانت العبارة عبارة جبريل، وكان الكلام كلام جبريل، ترجم به عن الله كما يترجم عن الأخرس الذي كتب كلامًا ولم يقدر أن يتكلم به، وهذا خلاف دين المسلمين. |
| الأداة الخامسة | |
| أسلوب التقويم | شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب) |
| زمن تنفيذه | 3 دقائق |
| أسلوب التنفيذ | جماعي |
| الهدف الذي يقيسه | يُبيِّن منشأ فرية القول بخلق القرآن. |
| الأدوات والأسئلة | بيِّن منشأ فرية القول بخلق القرآن. |
| التغذية الراجعة وإجابة الأسئلة | أن جبريل أخذ القرآن من اللوح المحفوظ، وهذه المقالة الخاطئة حقيقتها إنكار أن يكون الله متكلمًا حقيقة، والقائلون بخلق القرآن منهم من يقول خلقه في اللوح المحفوظ، وأخذ جبريل ذلك المخلوق من اللوح، وجاء به إلى محمد صلى الله عليه وسلم ؛ فهذا ما ينتهي إليه هذا القول ويؤول إليه، وإن لم يكن كثير من الناقلين له يقصدونه. |