حجم الخط:

الأسئلة التقويمية

الأداة الأولى

أسلوب التقويم

شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب)

زمن تنفيذه

دقيقتان

أسلوب التنفيذ

فردي

الهدف الذي يقيسه

يعرِّف المُطلَق.

الأدوات والأسئلة

عرِّف المُطلَق.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

المُطلَق لغة: هو المنفك من كل قيد حسيًّا كان أو معنويًّا.

واصطلاحًا: هو المتناول لواحد لا بعينه باعتبار حقيقة شاملة لجنسه.

الأداة الثانية

أسلوب التقويم

شفهي (يُكتفَى بثلاثة طلاب)

زمن تنفيذه

دقيقتان

أسلوب التنفيذ

فردي

الهدف الذي يقيسه

يعرِّف المقيَّد.

الأدوات والأسئلة

عرِّف المقيَّد.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

المُقيَّد لغة: هو ما يقابل المُطلَق في اللغة، فالقيد هو الربط حسيًّا كان أو معنويًّا.

اصطلاحًا: هو المتناول لمعين، أو لغير معين موصوف بأمر زائد على الحقيقة الشاملة لجنسه.

الأداة الثالثة

أسلوب التقويم

تحريري

زمن تنفيذه

منزلي

أسلوب التنفيذ

فردي

الهدف الذي يقيسه

يمثِّل على المُطلَق والمُقيَّد.

الأدوات والأسئلة

مثِّل على المُطلَق والمُقيَّد.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

مثال المُطلَق

قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا .

مثال المُقيَّد

قوله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ۚ وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ .

الأداة الرابعة

أسلوب التقويم

تحريري

زمن تنفيذه

3 دقائق

أسلوب التنفيذ

جماعي

الهدف الذي يقيسه

يفرِّق بين المُطلَق والعام.

الأدوات والأسئلة

بالتعاون مع زملائك: فرِّقوا بين المُطلَق والعام.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

الفرق بينهما: أن الحكم في العام يثبت لكل أفراده، أما المُطلَق فيثبت لأحد أفراده بلا تخصيص، فإذا قام في أحدها انقطع عن الباقي.

الأداة الخامسة

أسلوب التقويم

تحريري

زمن تنفيذه

منزلي

أسلوب التنفيذ

فردي

الهدف الذي يقيسه

يُفصِّل أحكام حمل المُطلَق على المُقيَّد.

الأدوات والأسئلة

فصِّل أحكام حمل المُطلَق على المُقيَّد.

التغذية الراجعة

وإجابة الأسئلة

التفصيل ما يلي:

· إذا ورد الخطاب مطلقًا لا مقيِّد له، وجب حمله على إطلاقه، وإذا ورد الخطاب مقيدًا لا مطلق له، وجب حمله على تقييده.

· وإذا ورد الخطاب مطلقًا في موضع ومقيدًا في آخر فله أربع صور:

o الصورة الأولى: أن يتَّحد السبب والحكم، فيُحمل المُطلَق على المُقيَّد باتفاق.

o الصورة الثانية: أن يختلف السبب والحكم، فلا يُحمل المُطلَق على المُقيَّد باتفاق.

o الصورة الثالثة: أن يتَّحد السبب ويختلف الحكم، فلا يُحمل أحدهما على الآخر بلا خلاف.

o الصورة الرابعة: أن يختلف السبب ويتَّحد الحكم. ولهذه الصورة حالتان:

§ الأولى: أن يكون القيد واحدًا. وهذا ما وقع الخلاف فيه بين العلماء. منهم من يحمل المُطلَق على المُقيَّد ومنهم من لا يحمله.

§ الثانية: أن يكون القيد متعددًا. وهذا لا يحمل المُطلَق على المُقيَّد، باتفاق العلماء.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة