حجم الخط:

[تمهيد]

طلب علم الحديث من أشرف الأعمال؛ لشرف الحديث النبوي ومكانته في التشريع؛ لذا اعتنى العلماء بطلبه، والرحلة إليه، وتدريسه، وتشريفًا لهذا العلم التزموا آدابا في تعليمه وتعلمه، ونشروا هذه الآداب في طلابهم، فأصبح للمحدث وطالب الحديث سمتٌ ودلٌّ يعرفان به، وفي هذه الوحدة سنعرض لأبرز آداب تعليم هذا وتعلمه وأبرز السمات التي يتحلى بها طلابه.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة